مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة: على عباس أن يختار ما بين التحريض أو المفاوضات

قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة نيكي هيلي، اليوم الثلاثاء، أن على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يختار ما بين اظهار الغضب تجاه الأمريكيين وتحريض الفلسطينيين على الإسرائيليين، أو طريق المفاوضات.

جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، في نيويورك، بمشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وممثلي الدول الأعضاء.

وأضافت وإن "اخترت (رئيس السلطة) الطريق الأول فأنا أود أن أؤكد لك أنه لن يؤدي بالفلسطينيين إلى أي شيء".

وتعليقا على مغادرة عباس، قاعة مجلس الأمن دون الاستماع لكلمة المندوب الإسرائيلي داني دانون، وبقية المتحدثين، قالت المندوبة الأمريكية لأعضاء المجلس: "أشعر بالأسف أن يغادر الرئيس عباس قاعة مجلس الأمن دون الاستماع إلينا، ونرحب به قائدا للشعب الفلسطيني".

وخاطبت أعضاء المجلس قائلة: "نحن ندرك معاناة الفلسطينيين، ونحن نمد أيادينا إلى القيادة الفلسطينية من أجل إحلال السلام".

وتابعت: "نحن مستعدون لكي نتحدث معك (رئيس السلطة) لكننا لن نجري وراءك.. ليس عليك أن تمدح قرارنا (بنقل السفارة)، ولا حتى أن تقبل به، ولكن عليك أن تعرف التالي: هذا القرار لن يتغير".

وانتقدت المندوبة الأمريكية قيام مجلس الأمن الدولي بعقد لقاءات شهرية حول القضية الفلسطينية.

وقالت لأعضاء المجلس: "هذه الجلسة حول الشرق الأوسط تحدث كل شهر منذ عدة سنوات، وتركيزها الرئيس منصب فقط على أكثر الدول ديمقراطية في الشرق الأوسط وهي إسرائيل".

ومضت قائلة: "علينا أن نتحدث عن التحديات الإنسانية في سوريا ومناطق أخرى من الشرق الأوسط، بدل الجلوس هنا شهرا بعد شهر.. ولكن ها نحن هنا مجددا".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، قد أعلن في السادس من ديسمبر/ كانون أول 2017، اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة لـ "إسرائيل"، وعزمه نقل السفارة الأمريكية إليها.
 
وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الفلسطينيين والدول العربية والإسلامية وعشرات الدول الأوروبية والأجنبية، حيث خرجت تظاهرات عالمية منددة لهذا الإعلان، وتأكيدًا على أن القدس كانت وما زالت وستبقى عاصمة فلسطين الأبدية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.