مجلس الأمن يؤجل التصويت على "هدنة الغوطة"

اختتمت جلسة مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، دون أن يتمكن أعضاؤه من التصويت على مشروع القرار المتعلق بتطبيق هدنة إنسانية في سورية لمدة شهر واحد.

وبعد جلسة دامت نحو ساعتين، أعلن رئيس المجلس فض الجلسة وتأجيل عملية التصويت على مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت والسويد لوقف إطلاق النار في سورية لثلاثين يوما.

من جانبه، قال المندوب الروسي في مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، إن بلاده لا ترى فائدة من اعتماد مشروع القرار، متهما الأطراف الدولية بـ "العمل على تشويه صورة روسيا والنظام السوري، وعدم الاكتراث بما يجري في الغوطة".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد قال إن موسكو مستعدة للنظر في مشروع قرار مجلس الأمن لتطبيق هدنة في سورية لمدة شهر، شريطة ألا تشمل جماعات مسلحة.

وأوضح لافروف في مؤتمر صحفي بالعاصمة الصربية بلغراد، اليوم الخميس، أن بلاده تشترط استثناء "تنظيم الدولة" و"جبهة النصرة" والجماعات الأخرى التي تقصف المناطق السكنية في دمشق، من اتفاق وقف النار المقترح.

وكثفت قوات النظام السوري مدعومة بالقوات الروسية، هجماتها بالبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية، وشتى أنواع الأسلحة الأخرى، على الغوطة الشرقية منذ صباح الإثنين الماضي، مخلفة عشرات القتلى.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

وتعتبر المنطقة آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة دمشق، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.