قوى رام الله: قرارات إدارة ترمب محاولة لتصفية القضية الفلسطينية

أكدت أن الصفقات والمخططات الأمريكية والإسرائيلية "العدوانية لن تمر"

قالت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة، إن إدارة ترمب تُمعن بالمزيد من القرارات التي تؤكد شراكتها الكاملة مع حكومة الاحتلال في محاولات تصفية القضية الوطنية واهمة أن صفقاتها ومخططاتها العدوانية يمكن أن تمر.

واعتبرت القوى الفلسطينية في بيان لها اليوم السبت، أن الإدارة الأمريكية "استفادت" من المناخ الإقليمي والعربي واستغلت حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمرة، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني قادر على رد المؤامرة وإسقاطها.

وشددت على أن الفلسطينيين متمسكون بحقوقهم المشروعة في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ورأت أن قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس في الذكرى الـ 70 للنكبة الفلسطينية "البرهان الساطع الذي لا يدع مجالًا للشك على حقيقة الموقف الأميركي والتبني الكامل لرؤية حكومة الإرهاب".

ودعت القوى في بيانها إلى التوحد فورًا خلف برنامج وطني يتعزز فيه صمود الناس، وتصعيد المقاومة رفضًا لهذه القرارات "الأمريكية الصهيونية".

وأعلنت عن "سلسلة" من الفعاليات المناهضة للقرار الأمريكي، داعية لمقاطعة المؤسسات الأميركية الداعمة للاحتلال.

ونوهت إلى أن الجمعة القادمة 2 آذار/ مارس المقبل، سيكون يوم تصعيد ميداني على نقاط الاحتكاك والتماس مع الاحتلال ومستوطنيه في رام الله والبيرة؛ لا سيما حاجز بيت إيل العسكري.

وطالبت القوى الإسلامية والوطنية بـ "تطوير" واستمرار المقاومة الشعبية الرافضة للاحتلال، ومقاطعة المنتجات والبضائع والصناعات الأمريكية وتهديد مصالحها في كل مكان.

وأكدت أهمية توسع الحراك السياسي لتأمين حماية دولية فورية للشهب الفلسطيني تحت الاحتلال وإحالة ملف جرائم الحرب للجنائية الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب؛ وتحديدًا في ملفي الاستيطان والأسرى.

وأمس الجمعة، أكد مسؤولون أمريكيون أن عملية نقل سفارة واشنطن إلى مدينة القدس المحتلة ستتم بتاريخ 14 أيار/ مايو القادم، عشية الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.

وقالت القناة العاشرة العبرية، نقلا عن المسؤولين، إن "السفارة ستفتح أبوابها في اليوم الذي أعلنت فيه إسرائيل استقلالها عام 1948، واليوم الذي اعترف الرئيس هاري ترومان بدولة إسرائيل".

وبيّنت القناة العبرية، أن الموقع الدائم للسفارة الأمريكية في القدس "لم يُحدد بعد" وأن بنائها سيتطلب وقتا طويلا، لافتة إلى أن سفارة واشنطن في تل أبيب ستصبح فرعا تابعا للسفارة في القدس، وأن موظفيها سينتقلون إلى المدينة المحتلة عقب إنهاء بناء المقر الدائم.

ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو من كل عام ذكرى النكبة، التي وقعت أحداثها في 1948، وجرى خلالها تهجيرهم من أراضيهم، بينما يحتفل الإسرائيليون بما يسمونه "عيد الاستقلال الـ 70" هذا العام.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.