رئيس "إيباك": حل الدولتين يضمن لإسرائيل الأمن والاستقرار

هوارد كور متحدثا أمام ايباك

دعا رئيس لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "ايباك"، هاوارد كور، إلى استئناف العملية التفاوضية بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية وصولا إلى اتفاق "ينهي الصراع ويضمن أمن إسرائيل واستقرارها بتحقيقها السلام مع الدول العربية".

وحث كور في كلمته أمام الاجتماعي السنوي لـ "ايباك" في واشنطن، مساء الأحد، الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة الى طاولة المفاوضات وتأمين اتفاق يمهّد الطريق لإقامة دولة فلسطينية، "حفاظا على الأمن القومي الإسرائيلي"، وفق تقديره.

وقال كور "علينا جميعا أن نعمل من أجل هذا المستقبل؛ دولتان لشعبين، يهودية مع حدود آمنة وقابلة للدفاع، وفلسطينية مع علمها الخاص ومستقبلها"، مضيفا "هذا الحلم يبدو بعيدا، وهذا أمر مأساوي"، على حد تعبيره.

وشدّد على أن "الفشل في تحقيق حل الدولتين يترك إسرائيل ضعيفة، وأمنها لا يمكن ضمانه بشكل كامل إلا عندما تكون في سلام مع جميع جيرانها"، حسب رأيه.

وتأتي تصريحات رئيس "ايباك" قبيل لقاء مرتقب يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، لبحث ملفات هامة تتعلق بشكل جوهري بالأمن الإسرائيلي؛ من بينها "الخطة الأمريكية للسلام" والملف النووي الإيراني، وفق تصريحات نتنياهو.

يشار إلى أن الإدارات الأمريكية السابقة أيدت بقوة حل الدولتين، إلا أن  إدارة ترمب امتنعت عن تقديم دعم صريح لإقامة دولة فلسطينية، وبدلا من ذلك أعلنت أن "الولايات المتحدة ستسهل إن أمكن أي اتفاق يمكن أن يتفق عليه الطرفان".

ولم تُعلن واشنطن بشكل رسمي بعد عن الصيغة النهائية لخطتها المعروفة بـ "صفقة القرن"، إلا أن تقارير إعلامية غربية وعربية سرّبت ملامحها التي تشمل "الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية والقدس الموحدة عاصمة لها، وضم الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة لإسرائيل، وإعلان قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وإبقاء السيطرة الأمنية لإسرائيل".

يذكر أن المفاوضات السياسية بين السلطة الفلسطينية وتل أبيب، قد توقفت نهاية آذار/ مارس عام 2014، بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم لحل الصراع الممتد بين الجانبين منذ عدة عقود.

وأكد قادة السلطة الفلسطينية مرارًا استعدادهم للعودة للمفاوضات مع تل أبيب، مطالبين بوقف الاستيطان والالتزام بحل الدولتين على حدود الأراضي المحتلة عام 1967، مع تحديد سقف زمني ومرجعية محددة للمفاوضات.

وفي المقابل، فإن الحكومة الإسرائيلية ترفض بشدة مطالب وقف الاستيطان وتشترط موافقة الفلسطينيين على يهودية الدولة، وعلى أن تحظى بالسيادة الأمنية الكاملة على الأراضي الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.