القناة العاشرة: مستشار لنتنياهو سيقدم أدلة خطيرة ضد زوجته

بما يخص التحقيقات في ملف 4000

كشفت القناة العبرية العاشرة، اليوم الإثنين، النقاب عن أن نير حيفتس؛ المستشار الإعلامي لعائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيوقع اليوم على اتفاق "شاهد ملك" في قضية "بيزك" المعروفة إعلاميًا بـ "الملف 4000".

وقالت القناة العبرية، إن حيفتس سيقدم معلومات مهمة ضد سارة نتنياهو، وسيقدم أدلة تجرمها جنائيًا أمام القضاء، (دون الكشف عن مزيد من التفاصيل).

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قد ذكرت مؤخرًا، أن الشرطة الإسرائيلية وصلت لنقطة متقدمة في المفاوضات مع حيفتس ليكون "شاهد ملك".

وأوضحت أن المفاوضات جارية بين المحققين المشرفين على التحقيق في قضية بيزك، وحيفتس ليكون شاهد ملك في القضية مقابل تخفيض الحكم ضده.

ويعد حيفتس من المقربين من نتنياهو وزوجته سارة، وقدم لهم خدمات كبيرة، حيث تم اعتقاله منذ بداية التحقيقات في القضية.

ومن الجدير بالذكر أن شلومو فيلبر؛ مدير عام وزارة الاتصالات، قد وقع اتفاق شاهد ملك في القضية ذاتها والتي تم استجواب نتنياهو على إثرها.

ويواجه نتنياهو في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "ملف 3000" اتهامات بالفساد المالي في توقيع صفقة لشراء 6 غواصات ألمانية للجيش الإسرائيلي، لتحقيق منافع ومصالح شخصية له ولمقربين منه.

ويدور التحقيق في قضية الفساد الجديدة التي تلاحق نتنياهو وتُعرف إعلاميا باسم "الملف 4000"، حول تقديم الأخير تسهيلات كبيرة بملايين الدولارات لرجل الأعمال الشهير شاؤول أولفيتش؛ مالك شركة "بيزك"، مقابل تلقي رئيس الحكومة وزوجته وأسرته دعمًا إعلاميًا كبيرًا من موقع "واللا" الإخباري الذي يملكه أولفيتش.

وقد أوصت الشرطة الإسرائيلية؛ الأسبوع الماضي، رسميًا، القضاء بتوجيه تهم الفساد والاحتيال واستغلال الثقة لـ "نتنياهو" في ملفي التحقيق (1000 و2000).

وتثير هذه الملفات شكوكًا حول استمرار عمل حكومة نتنياهو، الذي يحكم منذ أكثر من أحد عشر عامًا، وسيصبح أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة إذا ظل في منصبه حتى نهاية العام المقبل.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها نتنياهو بشبهات فساد واستغلال المنصب، ولكن في كل مرة حامت هذه الشبهات ضده فشلت السلطات القضائية والمحققون بالتوصل إلى ما يكفي من المواد لملاحقته قضائيًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.