أطعمة "منتهية الصلاحية" للأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية

كشف نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، اليوم الثلاثاء، النقاب عن تقديم إدارة معتقل "عتصيون" الإسرائيلي أطعمة منتهية الصلاحية للأسرى الفلسطينيين.

وقال "نادي الأسير" في بيان له، إن محاميته جاكلين الفرارجة قامت بزيارة المعتقل والاطلاع على بعض الأطعمة المعلبة المقدّمة للأسرى، ليتبين أنها منتهية الصلاحية.

ونقل البيان عن الأسير عيسى جبرين من بيت لحم، قوله "إن غالبية الأسرى تناولوا جزءا من هذه الأطعمة قبل أن يكتشفوا سرّها بسبب جوعهم ونقص كميات الطعام الموفرة لهم". 

وفي سياق متصل، نقلت المحامية الفرارجة، عن ثلاثة معتقلين أشقاء وهم صهيب وأنس وجبريل أبو ترك، قلقهم الشديد على أفراد عائلتهم، جراء اقتحام جيش الاحتلال لمنزلهم في مدينة الخليل الليلة الماضية. 

وكانت قوات عسكرية من جيش الاحتلال قد اقتحمت الليلة الماضية، منزل عائلة أبو ترك في مدينة الخليل، ومطاردة شقيقة الأسرى ما تسبب بسقوطها وإصابتها بكسر في ساقها اليمنى، في حين قام جنود الاحتلال بعمليات تخريب طالت أثاث المنزل.

وفي السياق ذاته، أعلنت "هيئة شؤون الأسرى" و"نادي الأسير الفلسطيني"، اليوم، أنهما سيتقدمان بخطوات قانونية للمطالبة بإغلاق معتقلي "عتصيون" (جنوبي الضفة الغربية)، و"حوارة" (قرب مدينة نابلس)، اللذين يُعتبرا الأسوأ بين مراكز الاعتقال، حيث لا تتوفر فيهما أدنى شروط الحياة الآدمية، بحسب بيان مشترك.


شباط شهر التصعيد

من جانبه، أكد مركز "فلسطين للدراسات" (غير حكومي)، أن سلطات ادارة السجون صعدت بشكل ملحوظ خلال شهر شباط/ فبراير الماضي من عمليات الاقتحام والتنكيل بالأسرى ونفذت ما يزيد عن 27 عملية اقتحام للسجون، رافقها عمليات نقل جماعية للأسرى.

وأوضح المركز في بيان له اليوم الثلاثاء، أن عمليات النقل الجماعية طالت كافة أسرى سجن "عسقلان" (جنوب فلسطين المحتلة)، البالغ عددهم 54 أسيراً الى "أوهلي كيدار" الصحراوي (في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة) بذريعة إجراء تفتيشات، واعادتهم بعد أسبوعين من المعاناة.

وأضافت إلى أن عمليات النقل، طالت كذلك كافة أسرى قسم "11" في "عوفر" (غرب مدينة رام الله) البالغ عددهم 120 أسير إلى معتقل "إيشل" في بئر السبع، بعد تفتيش مقتنياتهم وتخريبها، وأسرى غرفة "65" بقسم "5" في "ريمون" (جنوب فلسطين المحتلة)، وتم نقلهم إلى سجن "نفحه" (جنوب شرق فلسطين المحتلة)، بعد اقتحام القسم وتفتيشه، وقسم الخيام في سجن "النقب" الصحراوي (جنوب فلسطين المحتلة)، حيث نقلوا إلى قسم آخر لا تتوفر فيه الأغطية الشتوية ولوازم الأسرى  في ظل البرد الشديد .


مصادرة أموال عوائل الشهداء والأسرى

من جهته، اعتبر رئيس "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) عيسى قراقع، أن مصادقة برلمان الاحتلال الـ "كنيست"، يوم أمس بالقراءة الأولى على مشروع خصم أموال عوائل الشهداء والأسرى من عوائد الضرائب الفلسطينية هو "استمرار للعدوان على حقوق الشعب الفلسطيني واستمرارا لمحاولات اسرائيل نزع الشرعية عن نضال وكفاح الشعب الفلسطيني الذي اقرته الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة والذي يمثله اسرانا وشهدائنا وجرحانا".

واعتبر قراقع أن "إسرائيل تمارس إرهاب القوة والقرصنة وتتصرف كعصابة باحتجاز إعانات الشهداء والأسرى وتسعى للتهرب من تمكين شعبنا في حق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

وقال قراقع "إن إعانة عائلات الاسرى والشهداء جزء من التزامات دولة فلسطين تجاه ضحايا الاحتلال وجزء من التزاماتها وفق المعاهدات الدولية والإنسانية ووفق القانون الأساسي الفلسطيني".

وتعتقل سلطات الاحتلال الإسرائيلية، في سجونها نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، من بينهم قرابة 400 طفل ونحو 450 معتقلا إداريا دون محاكمة، و12 نائبا في المجلس التشريعي (البرلمان)، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.