رام الله.. تنفيذية منظمة التحرير تقرر عقد المجلس الوطني يوم 30 أبريل المقبل

قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، خلال اجتماع برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، اليوم الأربعاء، عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 نيسان/ أبريل القادم.

واعتمدت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها اليوم في رام الله، رؤية الرئيس محمود عباس لـ "السلام" كما طرحها أمام مجلس الأمن الدولي يوم 20 فبراير، كـ "موقف فلسطيني ثابت".

وجددت رفضها لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها.

وأكدت "التنفيذية"، إصرارها طلب إطار دولي جديد لرعاية "عملية السلام"، كما حدد ذلك عباس في رؤيته التي طرحها أمام مجلس الأمن.

وشددت على "رفض الحلول الانتقالية والمرحلية، والدولة ذات الحدود المؤقتة، وإسقاط ملف القدس واللاجئين والحدود وغيرها، تحت أي مسمى بما في ذلك ما يروج له كصفقة القرن".

واعتبرت أن صفقة القرن وغيرها من الطروحات "تستهدف تغيير مرجعيات عملية السلام عبر الالتفاف على القانون الدولي والشرعية الدولية".

ولفتت النظر إلى الاستمرار في تفعيل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة لحين تحقيق ذلك، والعمل من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل القنوات القانونية الدولية لمواجهة الاحتلال.

ونوهت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى تفعيل "الرأي الاستشاري" لمحكمة العدل الدولية، والعودة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للمتابعة على خطوات دولية سابقة.

وقررت الطلب من حكومة التوافق الوطني، وضع تصورها لتحديد العلاقات مع سلطة الاحتلال "إسرائيل" أمنيًا واقتصاديًا، بما يشمل المقترحات المتعلقة بالانفكاك من التبعية الاقتصادية، وتقديمها للجنة التنفيذية بما لا يتجاوز شهر أبريل.

وقالت إن إجراءاتها السابقة وطلب تحديد العلاقة مع الاحتلال ترمي إلى تمكين دولة فلسطين على ممارسة سيادتها على اراضيها المحتلة بعدوان حزيران 1967.

وجدد التأكيد على استمرار تنفيذ اتفاق إنهاء الانقسام، والتركيز على تمكين الحكومة، وبسط السلطة للقيام بمسؤولياتها كاملة في قطاع غزة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.