منظمات حقوقية: مقتل 661 مدنيًا في الغوطة الشرقية

نصفهم منذ قرار الهدنة الأممي

وثقت منظمات سورية مقتل 661 مدنيًا جراء قصف قوات النظام وحلفائه للغوطة الشرقية بريف دمشق خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، من بينهم 329 قتلوا بعد صدور قرار الهدنة الأممي.

وقال جهاز الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في بيان له، إن "أكثر من 661 مدنيًا قتلوا وأصيب ألفان و373 آخرين في الغوطة الشرقية، منذ 19 شباط/ فبراير الماضي". 

وأكد البيان استمرار الهجمات على الغوطة رغم قرار الهدنة الإنسانية (30 يوما) الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 24 شباط/ فبراير الماضي، مشددًا على أن النظام السوري واصل عملياته واستخدام الأسلحة الكيميائية. 

وفي سياق متصل، قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" اليوم الأربعاء، إنها وثقت مقتل 329 مدنيا، جراء قصف النظام السوري وحلفائه، للغوطة الشرقية بريف دمشق، منذ صدور قرار الهدنة الأممي.

وأوضحت الشبكة في تقرير صدر اليوم، أن من بين القتلى 57 طفلا و29 سيدة وطبيبا، بالإضافة إلى أحد كوادر الدفاع المدني، وذلك منذ مساء 24 شباط/ فبراير الماضي (صدور قرار الهدنة الأممي)، وحتى يوم أمس (6 آذار/ مارس).

كما وثّقت تنفيذ تلك القوات لما لا يقل عن 7 حوادث اعتداء على مراكز حيوية مدنية، فضلا عن إلقاء مروحيات النظام قرابة 81 برميلاً متفجراً، وهجوم واحد بأسلحة حارقة نفّذته قوات النظام.

ووفقا لما أورده التقرير، فإن "مؤشرات النقص الحاد في التغذية، وشُح المواد الطبية في الغوطة الشرقية، تُعلِن عن قرب وقوع كارثة إنسانية فيها، بعد 17 يوماً من الحملة العسكرية الشرسة، أمضاها المدنيون داخل ملاجئ، تفتقر لأبسط مقومات الحياة، من بينها 10 أيام، عقب صدور قرار مجلس الأمن".

واعتمد مجلس الأمن - بالإجماع - يوم 24 شباط/ فبراير المنصرم، القرار رقم (2401) والذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوما على الأقل في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.