الرشق: دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد دون "حماس" و"الجهاد" تكريس للانقسام

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، دعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المجلس الوطني للانعقاد بتشكيلته الحالية، دون مشاركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، واعتبر ذلك تكريسا لحالة الانفراد وضربة لجهود المصالحة وتكريسا للإنقسام".

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق في حديث مع "قدس برس"، أن "تجاهل حماس والجهاد الإسلامي يمثل تجاوزا لنتائج ومقررات اللجنة التحضيرية للمنظمة في بيروت".

وقال: "من شأن هذه الخطوة إعادة انتاج مجلس هزيل فاقد للشرعية، وتفويت الفرصة لانتخاب مجلس جديد يمثل الجميع، ويكون قادرا على مواجهة صفقة القرن ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية"، على حد تعبيره.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قد قررت في ختام اجتماع لها أمس الاربعاء برئاسة الرئيس محمود عباس، عقد المجلس الوطني الفلسطيني يوم 30 نيسان (أبريل) المقبل.

واعتمدت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها، رؤية الرئيس للسلام كما طرحها أمام مجلس الأمن الدولي يوم 20 شباط (فبراير) الماضي كموقف فلسطيني ثابت.

وكانت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني قد عقدت برئاسة رئيس المجلس سليم الزعنون، دورة اجتماعات لها يومي 10-11 كانون الثاني (يناير) العام الماضي بمقر السفارة الفلسطينية في بيروت، وأعلنت عن عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقا لإعلان القاهرة (2005).

ودعا المجتمعون يومها الرئيس محمود عباس إلى البدء فورا بالمشاورات مع القوى السياسية كافّة من اجل التوافق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وشددت اللجنة، على ضرورة تنفيذ اتفاقات المصالحة كافة بدءا بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتجسيد الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

ويضم المجلس الوطني، الذي تأسس في 1948، ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وآخر مرة انعقد فيها المجلس الوطني، الذي يعتبر بمثابة برلمان منظمة التحرير، عام 1996.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.