مقتل 19 مدنيًا في قصف للنظام السوري على الغوطة الشرقية

قُتل 19 مدنياً، اليوم الخميس، جراء استمرار القصف الجوي من قوات النظام السوري على الأحياء السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق.

وأفاد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن 10 مدنيين قتلوا في مدينة "زملكا"، ومدني واحد في "سقبا"، فيما لقي 8 مدنيين مصرعهم في بلدة "جسرين"، بالغوطة الشرقية.

وأشار إلى أن أربعة عناصر من طواقم الدفاع المدني، قتلوا اليوم وأمس، أثناء قيامهم بواجبهم في إنقاذ المصابين.

وكان الدفاع المدني أفاد في وقت سابق، بوقوع حالات اختناق بين المدنيين إثر قصف بغازات سامة استهدف الأحياء السكنية في بلدتي سقبا وحمورية، ما أسفر عن اندلاع حرائق كبيرة في الأبنية السكنية.

من جانبه، أعلن النظام السوري الخميس، أنه تمكن من شطر الغوطة الشرقية إلى قسمين، بعد تقدمه الميداني.

في الوقت الذي أكت فيه المعارضة السورية، إن فصائلها المسلحة تمكنت اليوم، من استعادة بعض النقاط من النظام السوري وحلفائه، في ظل تواصل الاشتباكات في المنطقة وتواصل استهداف قوات الأسد للأحياء السكنية.

وقُتل في القصف الذي بدأه النظام السوري في 19 شباط/ فبراير الماضي، أكثر من 661 مدنياً بحسب الدفاع المدني، في إطار حملة هي الأشرس تتعترض لها الغوطة منذ حصارها من قبل قوات النظام أواخر العام 2012، من بينهم 329 قتلوا بعد صدور قرار الهدنة الأممي.

واعتمد مجلس الأمن - بالإجماع - يوم 24 شباط/ فبراير المنصرم، القرار رقم (2401) والذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوما على الأقل في سوريا ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.