بيان مشترك لدول غربية يحمّل موسكو مسؤولية تسميم الجاسوس الروسي

أصدرته بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا

أصدرت بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، بيانا مشتركا اليوم الخميس، حملت فيه روسيا مسؤولية تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في المملكة المتحدة.

وجاء في البيان المشترك، "نحن زعماء فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة ندين الهجوم الذي استهدف سيرغي ويوليا ابنته في سالزبوري في بريطانيا يوم 4 آذار/مارس الجاري".

وأضاف أن "هذه الحادثة تعتبر أول هجوم بغاز الأعصاب في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية".

واعتبر البيان، أن "الهجوم يشكل اعتداء على السيادة البريطانية، وذلك انطلاقا من مبدأ أن استخدام أي غاز من هذا القبيل من قبل جهات حكومية، يعتبر انتهاكا سافرا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وانتهاكا للقانون الدولي، وهذا يهدد أمننا جميعا".

ويأتي البيان بعد يوم على إعلان رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، طرد 23 دبلوماسيا روسيا، وإلغاء زيارات رسمية بين البلدين، كما اتهمت موسكو بالوقوف مباشرة وراء تسميم الجاسوس سيرغي سكريبال وابنته يوليا، يوم الرابع من آذار/مارس الحالي بمدينة (سولزبيري) باستخدام غاز أعصاب محظور، قالت لندن "إن روسيا طورته لأغراض عسكرية".

يذكر أن الشرطة البريطانية عثرت في الرابع من الشهر الجاري على سكريبال وابنته يوليا فاقدي الوعي في حديقة عامة بمدينة "سولزبيري" بعد أن تناولا الغداء في مطعم مجاور وتعرض الشرطي الذي وصل اليهما أولا إلى تسمم ادخله العناية المركزة لكنه استعاد وعيه بعد يومين.

وحصل سكريبال على اللجوء في المملكة المتحدة عام 2010 بعد عملية تبادل جواسيس بين الولايات المتحدة وروسيا عام 2010.

وقد أدانته محكمة عسكرية في موسكو بتهمة "الخيانة العظمى"، بعد أن اعترف بتسريب معلومات إلى المخابرات البريطانية، وأصدرت بحقه حكمًا بالسجن لمدة 13 عامًا.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.