"إسرائيل" تعتقل موظفا دبلوماسيا فرنسيا بتهمة "تهريب أسلحة من غزة"


ادّعت السلطات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، الكشف عن شبكة فلسطينية لتهريب السلاح من قطاع غزة إلى الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تضم في عضويتها موظفا دبلوماسيا فرنسيا.

وأوضح موقع "0404" الإخباري العبري، أن الحديث يدور حول عمليات تمرير أسلحة من قطاع غزة عن طريق معبر "بيت حانون - إيرز"، من خلال مواطن فرنسي يعمل كموظف في القنصلية الفرنسية بمدينة القدس المحتلة، يدعى رومان فرانك.

وقال إن تحقيقات جهازي الشرطة والمخابرات العامة "شاباك" كشفت عن انتماء "فرانك" لهذه الشبكة والعمل لصالحها.

وأضاف الموقع العبري، أن الموظف الفرنسي قام بتهريب الأسلحة في عدة مناسبات خلال الأشهر الأخيرة، مستغلا بذلك التسهيلات التي يؤمنها له عمله في القنصلية؛ حيث لا تخضع المركبات التابع لها لفحص أمني دقيق عند المعبر الحدودي، وفق ما أورده الموقع العبري.

وزعم أن "فرانك" مسؤول عن خمس عمليات تم خلالها نقل 70 مسدسا وبندقية إلى الضفة بعد استلامها من موظف فلسطيني يعمل في المركز الثقافي الفرنسي بقطاع غزة، على حد الادعاءات الإسرائيلية.

وذكر موقع "0404" العبري، أن من بين أفراد الشبكة المعتقلين، وعددهم تسعة؛ مواطن فلسطيني من شرق القدس يعمل كحارس أمن في القنصلية الفرنسية، بالإضافة إلى مواطنين فلسطينيين من قطاع غزة، يقيمون بصورة غير قانونية في الضفة الغربية (بدون تصاريح إسرائيلية).

وأشار إلى توجّه النسيابة الإسرائيلية العامة لتوجيه لوائح اتهام بحق ستة من المعتقلين أمام محكمة إسرائيلية في مدينة بئر السبع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.