مستوطنون يهود يُجرفون أراضٍ فلسطينية جنوب نابلس

كشفت مصادر فلسطينية محلية، النقاب عن تجريف آليات إسرائيلية تابعة للمستوطنين، لأراضٍ زراعية جديدة قرب مستوطنة "شفوت راحيل" المقامة على أراضي المواطنين في قرية جالود جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة).

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، بأن جرافات تابعة للمستوطنين، جرفت اليوم الإثنين، أراضٍ جديدة في "الحوض 13" بموقع "الخفافيش" في قرية جالود.

ونوه إلى أن أعمال التجريف الجديدة والتوسع في مستوطنة "شفوت راحيل"، جعلت جرافات المستوطنين على بعد أمتار فقط من سهل جالود الغربي الزراعي الواقع في الحوض 12.

وقال دغلس في تصريحات صحفية له مساء اليوم، إن سلطات الاحتلال رفضت جميع الاعتراضات المقدمة من المجلس القروي وأصحاب الاراضي في جالود، لوقف توسع مستوطنة "شفوت راحيل".

وأشار الناشط الفلسطيني، إلى أن سلطات الاحتلال ردت الاعتراضات الفلسطينية بذريعة أن الأراضي المستهدفة بالتجريف "معلن عنها كأراضي دولة منذ العام 1981، كما أنها مناطق عسكرية مغلقة يمنع استخدامها من قبل الفلسطينيين".

وكان رئيس المجلس القروي في جالود، عبد الله الحاج محمد، قد أوضح أن آليات الاحتلال تعمل بشكل متواصل على إقامة وحدات وشق طرق استيطانية وبنية تحتية جديدة في المناطق الجنوبية والشرقية من القرية.

وذكر الحاج محمد، في حديث سابق مع "قدس برس"، أن الاحتلال يعمل على إقامة بؤرة استيطانية جديدة أطلق عليها اسم "إحياه"، وهي تابعة لمستوطنة "شفوت راحيل"، المقامة على أراضي جالود جنوبي نابلس.

وفي 25 فبراير الماضي، صادر مستوطنو بؤرتي "عادي عاد" و"إحياه" نحو 120 دونمًا من أراضي المزارعين الفلسطينيين في أطراف قرية جالود؛ منها 80 دونمًا واقعة في منطقة "سهل أبو الرخم" و"حريقة جودة"، استولى عليها مستوطنو "عادي عاد" وقاموا بحراثتها وزراعتها بالقمح والعنب.

في حين أن الـ 40 دونمًا المتبقية والواقعة في منطقة "الحقن" بالقرية، قام مستوطنو بؤرة "إحياه" بالاستحواذ عليها وتجريفها وزراعتها بالعنب، ونصب بيوت زراعية كبيرة فيها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.