حماس: خطاب عباس توتيري يحرق الجسور ويُعزز الانقسام

اعتبرت حركة "حماس" أن الخطاب والمواقف التي صدرت عن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، "توتيرية وتحرق الجسور وتعزز الانقسام".

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الإثنين، اطلعت عليه "قدس برس"، إن مواقف عباس "تضرب وحدة الشعب الفلسطيني وعوامل صموده في الداخل والخارج، وتخلق مناخات تساهم في دعم مشروع ترمب التصفوي لقضيتنا الوطنية".

وكان رئيس السلطة في رام الله، أعلن عزمه تكثيف العقوبات ضد قطاع غزة، متهمًا حماس بالوقوف خلف تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ومدير المخابرات ماجد فرج؛ الثلاثاء الماضي في قطاع غزة.

ووصفت حركة حماس، تصريحات عباس بأنها "غير مسؤولة"، مشددة أنه "يعمد ومنذ فترة إلى محاولة تركيع أهلنا في غزة وضرب مقومات صمودها في لحظة تاريخية صعبة وخطيرة".

وأضاف بيان حماس "إن ما يفعله (عباس) ليس استهدافًا لحركة حماس وإنما محاولة لتقويض فرص النهوض بالمشروع الوطني وتحقيق الوحدة وتعزيز فصل الضفة عن غزة".

ورأت أن مواقف رئيس السلطة "تُمهد لتنفيذ مخطط الفوضى الذي يمكن من خلاله تمرير صفقة القرن ومخططات ترمب ومشاريع الاحتلال الصهيوني".

ورأت حماس في خطاب عباس "خروجًا على اتفاقيات المصالحة وتجاوزًا للدور المصري الذي ما زال يتابع خطوات تنفيذها".

وطالبت بـ "وقفة عاجلة وتدخل سريع من كل مكونات الشعب الفلسطيني وفصائله لإنقاذ المشروع الوطني ووحدة شعبنا والوقوف عند مسؤولياتهم تجاه ممارسات عباس المدمرة والخطيرة".

ودعت حماس "الجهات الإقليمية والدولية وجامعة الدول العربية بالتدخل العاجل والمسؤول لوقف هذه التدهور الخطير وتحمل مسؤولياتهم في منع وقوع الكارثة على المستوى الوطني الفلسطيني الداخلي والمترتب على سياسة عباس وقراراته بحق غزة وأهلها"، وفق البيان.

واعتبرت، إصدار عباس الأحكام المسبقة واتهامه المباشر لحركة حماس في حادثة موكب الحمد الله، "حرفًا لمسار العدالة وسير التحقيقات".

ولفتت حماس أن الأجهزة الأمنية في غزة تواصل تحقيقاتها في حادثة تفجير موكب الحمد الله "دون تعاون من حكومة عباس".

وتابع البيان "كان المنتظر أن يعطي (عباس) تعليماته للحكومة وجهات الاختصاص بالتعاون من أجل كشف الحقيقة وتحديد المجرمين".

ودعت حركة حماس، إلى "الذهاب للشعب الفلسطيني لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني؛ كي ينتخب الشعب قيادته ومن هم أهل لتحقيق الوحدة وتحمل المسؤولية ورعاية مصالحة".

وكان عباس قال في كلمته بمستهل اجتماع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس المركزي لحركة فتح، برام الله، مساء اليوم الإثنين "بصفتي رئيسًا للشعب الفلسطيني قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية، كافة من أجل المحافظة على المشروع الوطني".

وقال إن "استهداف رئيس الوزراء رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لن يمر"، متهمًا حماس صراحة بالوقوف وراء هذا الحادث.

وحول وجود حكومة الحمد الله في قطاع غزة قال عباس "إما أن نتحمل (الرئاسة والحكومة) مسؤولية كل شيء في قطاع غزة، أو تتحمله سلطة الأمر الواقع (حركة حماس)".

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.