مصدر: عباس أكد لبرّي أنه لا ينوي اتخاذ إجراءات ضد حماس وغزة

وصائب عريقات يقول إن "فتح لن تطبق أية عقوبات على غزة"

قال مصدر لبناني مطلع، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكّد لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أنه لا ينوي اتخاذ إجراءات ضد حركة "حماس"، خلافًا لما أعلنه في خطابه الأخير.

وأفاد المصدر الذي طلب من "قدس برس" عدم ذكر اسمه، أن نبيه بري، قاد حراكًا دبلوماسيًا لمحاولة احتواء تداعيات خطاب الرئيس الفلسطيني الأخير؛ حيث شن هجومًا عنيفًا على حركة "حماس"، وأعلن خلال الخطاب عزمه تكثيف العقوبات على قطاع غزة.

وقال المصدر، إن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، اتصل ببري شاكرًا جهده؛ حيث قام رئيس مجلس النواب اللبناني بالاتصال مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والسفير الفلسطيني في لبنان، لاحتواء الموقف بعد خطاب الرئيس عباس.

وحسب المصدر، فقد أكد هنية لبري "استعداد حركته للمصالحة، وتشكيل اللجنة الثلاثية التي تم الاتفاق عليها بالقاهرة من قبل يحيى السنوار (حماس) واللواء سامح نبيل (أحد مسؤولي الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية) وعزام الأحمد (فتح)، من أجل مباشرة تنفيذ الاتفاق".

وفي ذات السياق، علمت "قدس برس" أن القيادي في حركة "حماس" غازي حمد أجرى اتصالاً هاتفياً، مع أمين سر اللجنة التنفيذية في حركة فتح، صائب عريقات، مستفسرًا عن خطاب عباس ووعيده لقطاع غزة.

وجاء رد عريقات لحمد بالتأكيد على أن حركة فتح "لن تطبق أية عقوبات على غزة"، وقال عريقات إنه "سيتكلم مع الرئيس عباس من أجل تصحيح الأمور".

وكان الرئيس عباس قال في خطاب له، الإثنين الماضي، إن "حماس تقف وراء الاعتداء على موكب رئيس الوزراء الحمد الله في غزة"، معلنًا رفضه أية معلومات أو تحقيق تجريه الحركة حول محاولة الاغتيال.

وقال عباس، إنه قرر اتخاذ القرارات القانونية والمالية والشرعية كافة بحق قطاع غزة، على خلفية محاولة الاغتيال، دون مزيد من التفاصيل حول هذه القرارات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.