تأجيل الإفراج عن الشيخ رائد صلاح في أعقاب استئناف نيابة الاحتلال

استأنفت نيابة الاحتلال، على قرار محكمة "الصلح"، الصادر اليوم الأربعاء، والقاضي بتحويل الشيخ رائد صلاح، رئيس "الحركة الاسلامية" في الداخل الفلسطيني المحتل، إلى الحبس المنزلي.
وكانت ذات المحكمة، قررت في وقت سابق من اليوم الأربعاء، الافراج عن الشيخ صلاح، بشروط مقيدة، إلا أنها قررت إرجاء تنفيذ قرارها، في انتظار موقف النيابة الإسرائيلية.

وقال المحامي خالد زبارقة من طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح،  إن النيابة العامة أبلغت المحكمة، عن نيتها الاستئناف ضد قرار الإفراج عن الشيخ صلاح.

وأضاف زبارقة لـ "قدس برس"، أننا في طاقم الدفاع عن الشيخ صلاح، ننتظر أن تتقدم النيابة بالاستئناف،  لتحديد موعد الجلسة القادمة للنظر في استئناف النيابة.

وأشار زبارقة إلى أنه في أعقاب تقديم الاستئناف، تقرر تعليق الإفراج عن الشيخ صلاح إلى حين انتهاء اجراءات الاستئناف.

ولفت زبارقة إلى أن الدفاع عن الشيخ صلاح، وافق على الحبس المنزلي، لكون أنه لا يوجد أي مبرر لاعتقال الشيخ  صلاح في هذا الملف، بالإضافة إلى تسريع الاجراءات القانونية في الملف، لتكون فترة الاعتقال قصيرة.

مستدركا بالقول : "لكننا في طاقم الدفاع لمسنا خلال المداولات سعي النيابة العامة للمماطلة في الاجراءات، بهدف إطالة أمد الاعتقال، وزاد على ذلك مصادقة المحكمة على طلب سلطة السجون تمديد العزل الانفرادي للشيخ رائد 6 أشهر أخرى".

وأضاف أن "تلك المماطلات والتوجهات الإسرائيلية لإطالة امد اعتقال الشيخ صلاح، قادت طاقم الدفاع إلى ضرورة التقدم بطلب إعادة النظر في الاعتقال وبحث بدائل أخرى للاعتقال الفعلي ومنها تواجد الشيخ صلاح خارج مدينة أم الفحم".

ويخضع الشيخ صلاح للعزل الانفرادي في سجن "شيكما" بمدينة عسقلان المحتلة (جنوب فلسطين المحتلة 48)، بعدما تم نقله من سجن "رامون" في صحراء النقب (جنوبًا).

واعتقل الشيخ صلاح منتصف آب/ أغسطس 2017، من منزله في أم الفحم، وذلك بعد حملة تحريض إسرائيلية استهدفته خلال أحداث الأقصى منتصف تموز/ يوليو 2017. بتهمة "التحريض على الإرهاب، وتأييد منظمة محظورة، هي الحركة الاسلامية المحظورة إسرائيليًا".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.