"حماس" و"الشعبية": الوحدة الميدانية كانت سببًا بنجاح مسيرة العودة الكبرى

خلال اتصال هاتفي بين إسماعيل هنية وأبو أحمد فؤاد وطالبا باستثمار مسيرة العودة والبناء عليها

شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، على أهمية الوحدة "الميدانية" التي تحققت خلال مسيرة العودة الكبرى، الجمعة الماضية.

وأكد رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" إسماعيل هنية، وأبو أحمد فؤاد، الأمين العام لـ "الجبهة الشعبية" الذي يقيم في دمشق، خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء، أن "الوحدة الميدانية كانت سببًا في إنجاح مسيرة العودة"، مطالبين بتعزيزها وتطويرها.

وبحث هنية وفؤاد، وفق بيان صحفي لمكتب هنية اطلعت عليه "قدس برس"، العديد من القضايا المهمة؛ وخاصة نتائج وتداعيات مسيرة العودة.

واعتبر القياديان أن المسيرة "شكلت خطوة شديدة الأهمية، يجب البناء عليها واستثمارها وطنيًا".

وأضافا، أن الشعب الفلسطيني "مقدام وشجاع، استطاع أن يعلم الدروس ويحقق الإنجاز". وشددوا على ضرورة "احتضان" أسر الشهداء والجرحى الذين انطلقوا وتحركوا من أجل فلسطين.

ودعت "حماس" و"الشعبية"، إلى ضرورة "انخراط" كافة أبناء الشعب الفلسطيني في هذه المسيرة بمختلف أماكن تواجدهم؛ الضفة والقطاع وداخل الأرض المحتلة عام 1948 وفي الشتات، في الذكرى الـ 70 للنكبة.

وطالب البيان بـ "تطوير التخطيط والعمل المشترك، وتحديد أهداف آنية ومستقبلية لهذا الحراك الذي يكتسب أهمية كبرى".

وأشاد هنية وفؤاد، بمستوى العلاقة بين "حماس" و"الجبهة الشعبية" التي تتمركز قيادتها في العاصمة السورية دمشق، واتفقا على تعزيز واستمرار التنسيق والتشاور لمواكبة التطورات في المرحلة المقبلة وتطوير هذه العلاقة مع كل الفصائل الفلسطينية لتعزيز العمل المشترك، وخاصة حركة فتح.

وبحث الاتصال بين رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" ونائب الأمين العام لـ "لجبهة الشعبية"، ملف المجلس الوطني الفلسطيني مستحضرين "الفهم المشترك لطبيعة أي جلسة يمكن أن تعقد مستقبلًا".

أوسمة الخبر فلسطين غزة هنية اتصال

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.