فرنسا.. إضراب موظفي السكك الحديدية يهدد بشلّ قطاع النقل


تشهد فرنسا، اليوم الثلاثاء، إضرابا شاملا في حركة القطارات احتجاجا على سياسة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي يتبناها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

وبدأ العاملون في الشركة الوطنية للسكك الحديدية (SNCF)، الليلة الماضية، إضرابا عن العمل، بالتزامن مع إضرابات أخرى تواجهها البلاد في قطاعات النقل الجوي وجمع النفايات والطاقة والجامعات.

ودعت النقابات العمالية الرئيسة في قطاع السكك الحديدية، إلى إضرابات تستمر يومين كل خمسة أيام، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة؛ أي ما يعادل 36 يوم إضراب بصورة إجمالية، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب بخلق حالة فوضى عارمة، بحسب الإعلام الفرنسي.

ويقدر مسؤولون في الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية الخسائر اليومية للإضراب بنحو 10 ـ 20مليون يورو.

ويرفض العاملون في (SNCF) إصلاحات حكومية مقترحة؛ تتضمن تحويل الشركة المشغلة للقطارات في فرنسا إلى شركة مساهمة، إضافة إلى إلغاء 120 ألف وظيفة فيها، فضلا عن تجميد المكافآت.

وتسعى الحكومة الفرنسية إلى تحويل الشركة الوطنية للسكك الحديدية المثقلة بالديون إلى شركة تحقق أرباحا، وهو ما ترى فيه الاتحادات العمالية أمرا يمهد لخصخصتها.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن الحكومة الفرنسية التي يترأسها إدوارد فيليب تنوي الانتهاء من خطتها المقترحة بحلول عام 2022.

من جانبها، قالت وزيرة النقل الفرنسية إليزابيث بورن، إن "الشعب الفرنسي لا يريد تحمل ثلاثة أشهر من الفوضى التي ليس لها مبرر"، وفق تصريحات نشرتها صحيفة "لو جورنال دو ديمانش".

في السياق، تتواصل الاحتجاجات في الخطوط الجوية الفرنسية "إير فرانس".

وتشهد الشركة الفرنسية، الثلاثاء، رابع يوم إضراب خلال شهر، للمطالبة بزيادة عامة في الأجور بنسبة 6 في المائة.

ومن المنتظر أن يدخل موظفو "إير فرانس" في إضراب جديد السبت المقبل، بحسب بيان سابق لموظفي الشركة.

أوسمة الخبر فرنسا مواصلات إضراب

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.