غزة .. المئات من موظفي السلطة في غزة يتظاهرون للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة

شارك المئات من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء في وقفة أمام  مقر مجلس الوزراء غربي مدينة غزة، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة أسوة بزملائهم بالضفة الغربية.

وقال مراسل "قدس برس"، إن المئات من الموظفين نظموا وقفة أمام مقر مجلس الوزراء غرب مدينة غزة، مطالبين بصرف رواتبهم عن شهر آذار/ مارس الماضي.

ورفع المشاركون في الوقفة اللافتات التي رفضت فيها التمييز بينهم وبين زملائهم في الضفة الغربية وتأخير صرف الرواتب.

وقال نقيب الموظفين في القطاع العام عارف أبو جراد لـ "قدس برس" رسالتنا من هذه الوقفة كانت واضحة أننا نرفض تأخير صرف رواتبنا حتى هذا اليوم فجميعنا لدينا التزامات ولسنا بحاجة لزيادة معاناتنا".

وأضاف: "طالبا مجلس الوزراء وتحديدا وزارة المالية في الحكومة إصدار بيان رسمي حول سبب تأخر صرف الرواتب كي يعرف الموظفون ما هو مصيرهم بالضبط للحد من الشائعات التي بدأت تنشر في الشارع الفلسطيني".

من جهته، قال الموظف حسام سالم (43 عاما) لـ "قدس برس": "لا يعقل حتى اليوم لم يتم صرف الرواتب".

وأضاف: "الحجة التي ساقتها الحكومة أن الأمر يعود لخلل فني غير منطقي، يجب مصارحتنا بالحقيقة حتى لا يدخل الشهر القادم ونحن بلا رواتب".

وأشار أن جميع عائلات الموظفين هيئوا أنفسهم على الراتب الذي يتقاضوا آخر الشهر وقطعه بهذه الطريقة خلافا للقانون أربكهم وأربك كل قطاع غزة الذي يعيش عليه.

وتسود حالة من الإرباك والقلق صفوف موظفي القطاع العام في غزة والذين يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله، ممن تم تعينهم قبل 14 حزيران/ يونيو 2007، وذلك لعدم صرف رواتبهم أسوة بزملائهم في الضفة الغربية.

وكان مركز "الميزان لحقوق الإنسان"، قد وجه رسالة إلى رئيس حكومة التوافق الفلسطينية، رامي الحمد الله، طالبه فيها بالعمل على صرف رواتب موظفي الحكومة في قطاع غزة.

وأكدت وزارة المالية والتخطيط في حكومة الوفاق الوطني، في بيان لها قبل اسبوع، أن عدم صرف المستحقات والرواتب لعدد من الموظفين العموميين والعاملين في المؤسسات الحكومية يعود لأسباب فنية، وذلك دون الإشارة إلى موظفي غزة تحديدًا.

وأعربت الوزارة عن وأملها أن يتم تجاوز هذه الأسباب قريبا دون تحديد موعدا واضحا.

ويشار إلى حكومة "التوافق الوطني" برئاسة رامي الحمد الله، أحالت قرابة 30 ألف موظف من غزة ما بين عسكري ومدني للتقاعد خلال العامين الماضين.

وأقدمت الحكومة في شهر نيسان/ أبريل 2017، على خصم أكثر من 30 في المائة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، مبررة ذلك بأنه جاء سبب الحصار المفروض عليها، وأنه لن يطال الراتب الأساسي.

ويبلغ عدد موظفي السلطة 156 ألف موظف؛ مدني وعسكري، منهم 62 ألفًا من غزة (26 ألف مدني، 36 ألف عسكري)، يتقاضون قرابة 54 مليون دولار شهريًا، وتبلغ نسبة غزة 40 في المائة من إجمالي الموظفين، بحسب بيانات صادرة عن وزارة المالية الفلسطينية.

أوسمة الخبر فلسطين غزة موظفون وقفة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.