منظمات الهيكل اليهودية تدعو لاقتحامات واسعة لـ "الأقصى" في ذكرى احتلال القدس

كثفت منظمات "الهيكل" المزعوم دعوات أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية ومكثفة للمسجد الأقصى، بالتزامن مع ذكرى احتلال مدينة القدس والذي يصادف يوم 13 أيار/ مايو القادم، بأعداد قياسية.

وعمّمت تلك المنظمات، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، منشورات تدعو المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي في ما يسمى "يوم القدس" (يوم احتلال الشطر الشرقي من القدس).

ودعت المستوطنين في منشوراتها إلى تحقيق أرقام قياسية هذا العام من خلال عدد المقتحمين.

وشهد المسجد الأقصى العام الماضي خلال هذا اليوم، توترًا كبيرًا إثر سماح الشرطة الإسرائيلية لمئات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، كما اعتقلت عدداً من حراس المسجد الأقصى واعتدت عليهم بالضرب بسبب تصديهم لصلوات المستوطنين.

واستباقاً لهذا اليوم، قامت الشرطة الإسرائيلية بإبعاد خمسة من حراس المسجد الأقصى، وموظف آخر في لجنة الإعمار عن المسجد الأقصى لمدد تتراوح ما بين 15 يوماً و6 شهور، وهم ممن يتصدّون عادة لأي خرق من قبل المستوطنين في المسجد الأقصى.

ويحتفل اليهود والإسرائيليون هذا العام بالذكرى الـ51 لاحتلال الشطر الشرقي لمدينة القدس، في حرب الخامس من حزيران/يونيو 1967، والتي باتت تعرف بـ "نكسة حزيران"، وسط أجواء مشحونة، ورقصات وأعلام احتلالية تستفزّ مشاعر الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

ويسمّي الإسرائيليون هذا اليوم بـ”يوم توحيد القدس” باعتبار أن القدس كانت مقسّمة (القسم الغربي من المدينة بيد الاحتلال والشرقي منها مع الأردن)، في مسعى منه للتأكيد أن القدس الموحدة عاصمة أبدية "لإسرائيل". 

واحتلت الشطر الغربي من مدينة القدس عام 1948 وهي تمثل 84.1 في المائة، من المساحة الكلية للقدس في ذلك الوقت، فيما مثل الشطر الشرقي من المدينة، التي ظلت للإدارة الأردنية حتى سنة 1967 نحو 11.5 في المائة من مساحة القدس، أما الباقي وهو 4.4 في المائة، فقد كان منطقة منزوعة السلاح وتحت رقابة الأمم المتحدة.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.