محدث - أكثر من ألف مستوطن يقتحمون "الأقصى" في ذكرى احتلال القدس

ارتفع عدد المُقتحمين اليهود للمسجد الأقصى، منذ فتح "باب المغاربة"، صباح اليوم الأحد، إلى أكثر من ألف مستوطن، في ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس.

وأفاد مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس، فراس الدبس، في تصريح صحفي، أن ألف و42 مستوطناً يهودياً، اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ الصباح وحتى اغلاقه عند الساعة 11.00 صباحا بتوقيت القدس (8.00 بتوقيت غرينتش).

وأشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية أمّنت لهم الحماية الكاملة لأداء طقوسهم التلمودية خاصة عند "باب الرحمة" إلى جانب الرقص والغناء بشكل استفزازي، ما زاد الأمر سوءا وتوترا داخل المسجد.

كما أشار إلى قيام مجموعة من المستوطنين، برفع علماً إسرائيلياً كبيراً قبل خروجها من المسجد الأقصى وبالتحديد قبالة "باب القطانين"، في مخالفة صريح للقوانين.

وأكد وقوع مناوشات بين عناصر الشرطة الإسرائيلية وحراس الأقصى بسبب طقوس المستوطنين العلنية التي أدوّها في باحاته، حيث تدخلت القوات الخاصة واعتدت عليهم بالضرب، مؤكداً اعتقال الحارس محمد الصالحي عقب الاعتداء عليه واقتياده للتحقيق.

كما أوضح أن شرطة الاحتلال اعتقلت أيضاً طفلاً عقب الاعتداء عليه بالضرب.

وكانت منظمات "الهيكل" المزعوم قد دعت أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية ومكثفة للمسجد الأقصى، بالتزامن مع ذكرى احتلال مدينة القدس والذي يصادف اليوم 13 أيار/ مايو.

وعمّمت تلك المنظمات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منشورات تدعو المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي في ما يسمى "يوم القدس" (يوم احتلال الشطر الشرقي من القدس).

ودعت المستوطنين في منشوراتها إلى تحقيق أرقام قياسية هذا العام من خلال عدد المقتحمين.

ويحتفل اليهود والإسرائيليون هذا العام بالذكرى الـ51 لاحتلال الشطر الشرقي لمدينة القدس، في حرب الخامس من حزيران/يونيو 1967، والتي باتت تعرف بـ "نكسة حزيران"، وسط أجواء مشحونة، ورقصات وأعلام احتلالية تستفزّ مشاعر الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

ويسمّي الإسرائيليون هذا اليوم بـ"يوم توحيد القدس" باعتبار أن القدس كانت مقسّمة (القسم الغربي من المدينة بيد الاحتلال والشرقي منها مع الأردن)، في مسعى منه للتأكيد أن القدس الموحدة عاصمة أبدية "لإسرائيل". 

واحتلت "اسرائيل" الشطر الغربي من مدينة القدس عام 1948 وهي تمثل 84.1 في المائة، من المساحة الكلية للقدس في ذلك الوقت، فيما مثل الشطر الشرقي من المدينة، التي ظلت للإدارة الأردنية حتى سنة 1967 نحو 11.5 في المائة من مساحة القدس، أما الباقي وهو 4.4 في المائة، فقد كان منطقة منزوعة السلاح وتحت رقابة الأمم المتحدة.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.