الجيش الإسرائيلي يصيب 28 فلسطينيا برصاصه في قطاع غزة

فتحت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، النيران صوب المشاركين في "مسيرة العودة الكبرى" في قطاع غزة، مسفرة عن صابة 28 فلسطينيا، بحسب ما أعلنت عنه جمعية "الهلال الأحمر".

وقالت الجمعية الطبية الفلسطينية في بيان مقتضب، إن طواقمها تعاملت مع 28 إصابة في المخيمات المنتشرة على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزة.

وأوضحت أن من بين الإصابات 22 إصابة بالرصاص الحي و6 إصابات أخرى بالشظايا.

وكان آلاف المواطنين الفلسطينيين قد بدأوا في تمام الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش بالتوافد إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، للمشاركة في "مليونية الزحف" ضمن فعاليات "مسيرات العودة وكسر الحصار". 

وعمّ إضراب شامل في كافة أرجاء القطاع؛ حيث أغلقت المحال التجارية أبوابها وكذلك المؤسسات الحكومية والأكاديمية والخاصة، وخلت الشوارع من السيارات باستثناء حافلات نقل المشاركين في "مسيرة العودة".

وقال عضو اللجنة الوطنية العليا لمسيرة العودة، طلال أبو ظريفة "إن هذا اليوم هو يوم وطني بامتياز حيث قرر الشعب الفلسطيني تحقيق حلم حق العودة إلى أراضيه التي هجر عنها عام 1948".

وأضاف أبو ظريفة لـ "قدس برس"، "السيول البشرية التي تصل إلى مخيمات العودة كبيرة جدا من نساء وأطفال ورجال ويصلون بكل وسائل النقل".

واعتبر أن "مليونية الزحف" التي يشارك فيها الفلسطينيون في الداخل والشتات، تعدّ بمثابة "أكبر رد" على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، والمقرّر اليوم، وكل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية.

وبدأ الفلسطينيون في قطاع غزة بتاريخ 30 آذار/ مارس الماضي، حركة احتجاجية أطلق عليها "مسيرات العودة" بالتزامن مع ذكرى "يوم الأرض"، من المقرّر أن تبلغ ذروتها في 15 أيار/ مايو الجاري الذي يصادف ذكرى "النكبة"، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 55 فلسطينيا؛ من بينهم 6 شهداء احتجز الجيش الإسرائيلي جثماينهم ولم يسجلوا لدى وزرة الصحة، وأصاب 9500 آخرين، منذ انطلاق فعاليات "مسيرة العودة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.