تقرير حقوقي يتهم السعودية بـ "تشويه" معتقلين بعد تعذيبهم

اتهم تقرير حقوقي، السلطات الأمنية السعودية بـ "توجيه أقلامٍ مسعورة لتشويه النشطاء المعتقلين، وعدم الاكتفاء بعمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب".

وأكدت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان"، ومقرها العاصمة البريطانية لندن، في تقرير لها اليوم، أن "الاتهامات التي تم نشرها حول المعتقلين "فضفاضة دون تحديد لجريمة بعينها، أو فعل بعينه يخضع للتجريم".

وأشارت إلى أن التهم "هدفت فقط لتشويه المعتقلين وإلصاق تهم العمالة والخيانة وزعزعة استقرار الأمن بهم، وهي اتهامات مستهلكة من كافة الأنظمة الاستبدادية".

جاء ذلك على خلفية إقدام الأجهزة الأمنية السعودية في الأيام الأخيرة على اعتقال كل من إبراهيم محمد النفجان، إبراهيم عبد الرحمن المديميغ، محمد فهد الربيعة، عبد العزيز محمد المشعل، لجين الهذلول، عزيزة محمد اليوسف، إيمان النفجان، ثم نشرت بعض الصحف عناوين أخبار تتهمهم بالخيانة والعمالة للخارج.

وشددت المنظمة الحقوقية، على أن "منظومة العدالة منهارة في المملكة العربية السعودية، ولا تملك أي جهة قضائية توجيه اتهام حقيقي لأي من أفراد السلطة التنفيذية إلا إذا حصلت على توجيه مباشر من قبل السلطات الحاكمة".

وأضافت: "ذلك جعل عشرات المعتقلين يقبعون داخل السجون لأشهر وربما لسنوات دون عرضهم على جهة تحقيق أو توجيه اتهام قضائي لهم".

ولفت تقرير المنظمة الانتباه إلى أن "موقع نافذة تواصل (وهو موقع رسمي أنشأته وزارة الداخلية السعودية للتواصل بين الموقوفين أو السجناء في مراكز التوقيف وذويهم خارجها)، حوى في جداول بياناته بتاريخ يوم أمس السبت، عدد 5357 محتجزًا بينهم أكثر من 100 شخص لم يعرضوا على أي جهات قضائية وتم قيدهم في الموقع تحت بند جاري استكمال إجراءات إحالته للادعاء وإنفاذ ما صدر بحقه من توجيه".

وأشار "العربية لحقوق الإنسان"، إلى أن بعض المعتقلين في السعودية، تجاوز عامين على اعتقاله دون صدور قرار قضائي بحقه أو توجيه اتهام محدد له.

 ودعت المنظمة، المفوض السامي لحقوق الإنسان للضغط على الحكومة السعودية من أجل إطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات على خلفية معارضة السلطات أو إبداء الرأي وضرورة أن تتوقف السلطات الأمنية عن حملات الاعتقال التعسفي والتعذيب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.