الجزائر تستضيف لقاء ثلاثيا حول ليبيا اليوم

من المقرر أن يترأس وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، اليوم الإثنين، اجتماعا وزاريا ثلاثيا يضم كلا من الجزائر ومصر وتونس حول ليبيا بمشاركة وزيري خارجية البلدين المصري سامح شكري والتونسي خميس الجهيناوي.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد، بأن "الاجتماع يأتي في إطار الاجتماعات الدورية لآلية دول الجوار العربي لليبيا والتي تعقد بين الدول الثلاث بصفة مستمرة للتباحث بشأن آخر مستجدات الشأن الليبي، وسبل دعم الليبيين على الصعيدين السياسي والأمني من أجل تحقيق التوافق الوطني المنشود والدفع بالحل السياسي، فضلاً عن دعم جهود إقرار الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بالبلاد".

وأشار أبو زيد في تصريحاته التي نشرها القسم الإعلامي للخارجية المصرية، إلى "أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية، يتم خلاله تكثيف الجهود الأممية من أجل كسر حالة الجمود التي تنتاب المسار السياسي للأزمة الليبية واستكمال خارطة الطريق من خلال عقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وكذا الجهود المصرية الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، فضلاً عن التصدي للتحديات الخاصة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة"، وفق تعبيره.

وأطلقت دول جوار ليبيا الثلاث، هذه المبادرة بداية سنة 2017، وكان يُفترض أن تعقد قمة رئاسية ثلاثية بين بوتفليقة والسبسي والسيسي، ولكنها لم تعقد، واكتفت الدول بعقد لقاءات دورية على مستوى وزراء الخارجية.

وتؤكد الدول الثلاث، وفق صحيفة "الشروق" الجزائرية، من خلال مبادرتها دعمها "الاتفاق السياسي الليبي باعتباره الحل السياسي الأمثل، وتمسكهم باستقرار ليبيا رافضين أي تدخل خارجي وكل أشكال التصعيد الداخلي، أو أي محاولة من أي طرف ليبي تستهدف تقويض العملية السياسية".

ويدعو جيران ليبيا، كافة الأطراف إلى إعلاء المصلحة الوطنية للشعب الليبي، وتغليب لغة الحوار والتوافق بما يسمح بتنفيذ خطة العمل من أجل ليبيا، التي اقترحها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، مع التشديد على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت، وفي أجواء سلمية لإنجاز الاستحقاقات الدستورية والتنفيذية وتوفير المناخ الأمني والسياسي الإيجابي لتنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية.

ووفق ذات المصادر، فقد أكدت الجزائر وتونس ومصر، على تشجيع التنسيق الأمني بين الدول الثلاث لتقييم التهديدات التي تمثلها التنظيمات الإرهابية على أمن واستقرار ليبيا وعلى الدول الثلاث كذلك وبقية دول الجوار، وتعزيز تبادل المعلومات ورصد أي انتقال للعناصر الإرهابية إلى المنطقة من بؤر التوتر.

ويتزامن اجتماع الجزائر، مع عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة خاصة للاستماع إلى عرض للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، حول التقدم المسجل في تنفيذ خطة الأمم المتحدة في ليبيا للخروج من الأزمة السياسية والأمنية التي تتخبط فيها منذ سبع سنوات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.