شؤون الأسرى: جلطة قلبية حادة سبب استشهاد الأسير عزيز عويسات

عقب تشريح جثمانه اليوم في "أبو كبير" بالقدس المحتلة والذي أظهر تعرض الشهيد للضرب ما ترك "كدمات" على أنحاء مختلفة في جسده

قالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (رسمية تتبع منظمة التحرير)، إن النتائج الأولية لعملية تشريح جثمان الشهيد الأسير عزيز عويسات، أظهرت بأن سبب الوفاة المباشر جلطة قلبية حادة.

وأوضح الطبيب الفلسطيني ريان العلي، الذي شارك بعملية التشريح في معهد الطب العدلي الإسرائيلي "أبو كبير"، اليوم الجمعة، أن عملية التشريح أظهرت أن الأسير عويسات عانى من عدة مشاكل في القلب، تمثلت في انغلاق وانسداد حاد في الشرايين الرئيسية وتضخم في عضلاته، أدت لتلف وتعطيل كل أجهزته.

وكشف العلي، بحسب بيان صاد عن "شؤون الأسرى"، أنه خلال عملية التشريح ظهر على جسد الشهيد عويسات بعض الكدمات، والتي كانت على شكل بقع ظاهرة في عدة أنحاء من جسمه.

وأكدت الهيئة، ووفقًا لشهادات العديد من الأسرى في سجن "إيشل" الإسرائيلي، أن الشهيد عويسات تعرض لاعتداء وحشي خلال نقله من القسم، وأن الاستفراد فيه تواصل بعد نقله للزنازين، وأنه نقل منها للمستشفى في غيبوبة.

ولفتت الهيئة الحقوقية الرسمية، النظر إلى أنه وفقًا لقرار المحكمة الإسرائيلية من المفروض أن يكون اليوم الجمعة تسليم جثمان الأسير عويسات، "ولكنه لم يتم التسليم حتى اللحظة، إلا أنه لم يتم تبليغ أي جهة فلسطينية عن موعد للتسليم".

وكانت محكمة "الصلح" التابعة لسلطات الاحتلال في "ريشون لتسيون"، قد قررت الثلاثاء الماضي، إجراء فحص خارجي لجثمان الشهيد الأسير عزيز عويسات لمعرفة أسباب استشهاده.

وكان الأسير الشهيد عويسات، أصيب بنزيف حاد وجلطة قلبية نتيجة الاعتداء عليه من قبل قوات القمع في سجن "إيشل" في الثاني من شهر أيار/ مايو الجاري.

ودخل في غيبوبة استدعت نقله بشكل عاجل إلى مستشفى الرملة ومنها إلى مستشفى "أساف هاروفيه"، إلا أن حالته الصحية تدهورت أكثر، لينقل بعد ذلك إلى مستشفى "تل هشومير" الإسرائيلي بوضع صحي حرج.

وتم إعادة عويسات إلى مستشفى "أساف هاروفيه" مجددًا، ليعلن عن استشهاد مساء الأحد الماضي 20 مايو الجاري.

يشار إلى أن الأسير عويسات معتقل منذ عام 2014، ومحكوم بالسّجن الفعلي لـمدة 30 عامًا، وهو من بلدة "جبل المكبر" جنوبي القدس المحتلة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.