نائب فلسطيني: الاحتلال يُحاول إبعاد الشباب عن القدس والأقصى

تعقيبًا على اعتقال قوات الاحتلال للشبان والشابات الذين يدخلون للصلاة في الأقصى

قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، فتحي قرعاوي، إن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للشبان والشابات على الحواجز بعد عودتهم من الصلاة في المسجد الأقصى، "محاولة عقيمة لترهيب الفلسطينيين الذين يصرون على دخول الأقصى رغمًا عن الاحتلال".

وشدد قرعاوي في تصريح صحفي له اليوم الإثنين، على أن سلطات الاحتلال تحاول بشتى السبل إبعاد الشباب عن المسجد الأقصى والقدس، في ظل الظرف الاستثنائي الذي تمر به القضية الفلسطينية.

وأردف: "الاحتلال يُحاول فرض وقائع جديدة على الأرض، بهدف إبعاد الشباب الفلسطيني عن مركز قضيتهم الرئيسية، لا سيما بعد نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة".

واعتبر أن إصرار الفلسطيني على الوصول للمسجد الأقصى بطرق "صعبة ومعقدة" في ظل حواجز الاحتلال ومنعه لهم؛ "ينم عن مدى الانتماء والعقيدة التي يحملها شبابنا تجاه الأقصى".

وأوضح البرلماني الفلسطيني أن "الوصول للأقصى بأي وسيلة هو تحدٍ من الفلسطينيين لهذا الاحتلال، بأن الأقصى هو حق لنا ولن يستطيع أيًا كان منعنا من الوصول إليه، لو كلف ذلك الشهادة أو الاعتقال أو الملاحقة".

وأضاف: "لكل فلسطيني الحق في الدخول للأقصى دون تصاريح الاحتلال وحواجزه، مهما كانت الظروف والنتائج".

ودعا النائب فتحي قرعاوي، الشباب الفلسطيني لمواصلة "زحفهم" وسعيهم للوصول إلى القدس والمسجد الأقصى، وخاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان.

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، قد اعتقلت مؤخرًا، عددًا من الشبان الفلسطينيين؛ لا سيما سكان الضفة الغربية المحتلة، لدى خروجهم من أبواب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، أو لدى عودتهم من أداء صلاتي الجمعة والتراويح من الأقصى عبر حاجز "قلنديا" العسكري شمالي القدس.

وتدعي سلطات الاحتلال، بأن الفلسطينيين المعتقلون يدخلون لمدينة القدس المحتلة، بـ "طرق غير قانونية"، أو يُشكلون "خطرًا" على أمن الاحتلال ومستوطنيه في القدس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.