لبنان.. الإفراج عن ناشطة متهة بالعمالة للموساد لعدم كفاية الدليل

أفرجت المحكمة العسكرية في لبنان عن الناشطة جنى بو ذياب، بعد اتهامها سابقاً بالعمالة لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي لعدم كفاية الدليل.

واتهمت أبو ذياب، السفارة الفلسطينية في لبنان، بفبركة الملف كونها كانت ترفض تجاوزات حركة "فتح" بحق الشعب الفلسطيني في لبنان.

ووفق وسائل إعلامية لبنانية تناقلت الخبر اليوم، فقد ذكرت أبو ذياب خلال جلسة الاستماع إليها للمرة الأخيرة، أمس الاربعاء، قبل النطق بالحكم في المحكمة العسكرية الدائمة ببيروت، أن هنالك فساداً وسرقات مالية كانت تحصل باسم اللاجئين في لبنان. وحين بادرت بالوقوف بوجه "الفاسدين" (كما سمتهم)، وأخبرت مسؤولا بالسفارة بذلك كان عقابها تلفيق ملف.

واتهمت أبو ذياب رجال السلطة الفلسطينية بدعم بلال بدر بالمال وبالسلاح، وأكدت أنها طلبت التخلص منه "كونه شخصاً إرهابياً" وهو من الأسباب التي جعلتها داخل السجن اليوم، كما قالت.

وبشأن علاقاتها بسليم الصفدي، المشتبه به بالعمل لصالح الموساد في منطقة الجولان، أكدت بو ذياب انتهت في 3 ايلول (سبتمبر) الماضي، حين شعرت انه يريد معلومات أمنية منها، خاصة انه في إحدى المرّات طلب منها الزواج بشخص شيعي مقرب من "حزب الله" حينها شعرت ان طلبه غريب وقطعت علاقتها به نهائياً.

وعن كيفية التعرف عليه قالت: "حصل ذلك منذ سنتين بحكم عملها كمسؤولة التواصل مع (دروز 48)، وهذا امر طبيعي وشرعي تعلم به جميع الجهات اللبنانية وان دورها كان توعية الشباب لعدم الإنخراط بالجيش الإسرائيلي او الزواج من أفراده".

وكشفت ان الصفدي افهمها بأنه رئيس سابق لبلدية الجولان وهو من دعاة مقاطعة اسرائيل.

لكنها تفاجأت لاحقاً ببعض طلباته الغريبة لذا قطعت علاقتها به، واخبرت بعض الامنيين في السفارة الفلسطينية بذلك وهو ما استغله كبار رجال السفارة كدليل ضدها وتم فبركة ملف العمالة لها كون هناك "ذبذبات" سابقة بينها وبين تصرفات رجال السلطة الفلسطينية التي وصفتها بـ "غير المقبولة".

وبعد الاستماع إليها، قرّرت المحكمة العسكرية كفّ التعقبات بحق جنى بو ذياب.

ولم يصدر حتى الآن أي رد من السفارة السلطة الفلسطينية حول التصريحات التبي أطلقتها الناشطة اللبنانية جنى أبو ذياب.

وكانت أبو ذياب، وهي رئيسة جمعية "معاً" أوقفت في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي من قبل شعبة المعلومات العام 2017، وجرى إحالتها على القضاء العسكري واستجوابها أكثر من مرّة أمام المحكمة، حيث بدت في كافة جلسات استجوابها حزينة ومستهجنة لما يحصل معها وكانت تبكي وتتكلم بأسى.

أوسمة الخبر لبنان قضاء ناشطة إفراج

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.