جيش الاحتلال يزعم تدمير "نفق بحري هجومي" تابع لحماس شمال غزة

خلال قصف طائراته لأهداف تابعة للمقاومة الفلسطينية في 3 حزيران (يونيو) الجاري

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأنه قصف "نفقًا بحريًا" يتبع لوحدة "الكوماندوس" التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة؛ خلال الغارات التي نفذتها طائراته في الـ 3 من حزيران/ يونيو الجاري.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال في بيان مقتضب له اليوم الأحد، إن سلاح الجو قصف موقعًا للقوات البحرية لحماس شمال القطاع، وكجزء من القصف تم تدمير نفق هجومي وسري في البحر.

وادعى ذات البيان، أن "النفق البحري" كان من المتوقع تنفيذ عمليات من خلاله ضد أهداف إسرائيلية من قبل حركة حماس عن طريق الغوص.

وأشار إلى أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تُرجح أنه في المواجهة القادمة، قد يهاجم مقاتلو الكوماندوس في حماس محطة توليد الكهرباء في عسقلان أو مستوطنات إسرائيلية.

وقد شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي، ليلة (السبت/ الأحد)، سلسلة غارات على مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، مما خلف أضرارًا مادية دون وقوع إصابات بالأرواح.

وأعلن الجيش الاحتلال، الأحد 3 يونيو الجاري، مهاجمته 10 أهداف داخل ثلاث مواقع لحركة "حماس" في قطاع غزة.

وزعم الجيش في بيان له حينها، أن من بين الأهداف المستهدفة موقع لتخزين الأسلحة وآخر لتصنيعها، إلى جانب مجمع عسكري لحركة حماس.

وأشار إلى أنّ هذه الغارات جاءت ردًا على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة في وقت سابق أمس السبت، محملا حركة حماس المسؤولية الكاملة عن التصعيد.

وسادت حالة من التوتر الشديد قطاع غزة، أعقبها هدوء حذر، عقب جولة القصف المتبادل بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، ما دفع مصر للتدخل والتوسط للتهدئة، إلا أن مراقبون لا يستبعدون انفجار الأوضاع في أي لحظة؛ نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر للعام الثاني عشر على التوالي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.