استياء إسرائيلي من الأمير ويليام لاعتباره شرقي القدس أرضا محتلة

كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن استياء تل أبيب من برنامج زيارة الأمير البريطاني ويليام، إلى فلسطين  وتل أبيب والأردن في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، لتضمن البرنامج ذكر شرقي القدس باعتبارها أراض فلسطينية مُحتلّة.

وحسب القناة العبرية السابعة، في تقرير لها اليوم الاثنين، يعود سبب الاحتجاج الإسرائيلي على زيارة الأمير وليام بعد تبين أن برنامج الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام، ويبدأها من الأردن ثم السلطة الفلسطينية وينهيها في فلسطين المحتلة، انه تمت الإشارة إلى مناطق السلطة الفلسطينية والى شرقي القدس على أنها "مناطق محتلة"، مما أثار حفيظة المسؤولين الإسرائيليين.

وأضافت القناة أن الأزمة الحديدة تأتي بعد أزمة  المنتخب الأرجنتيني ورفضه القدوم إلى القدس.

وانتقد وزير شؤون القدس والتراث، في حكومة الاحتلال، زئيف الكين من حزب "ليكود"، زيارة الأمير التي يشير إلى شرقي القدس على أنها "جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وجاء في برنامج الزيارة "إنها تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتتضمن مراجعة لتاريخ وجغرافية مدينة القدس القديمة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.