عشراوي: تحركات واشنطن في المنطقة خدمة لأطماع إسرائيل الإقليمية

قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إن التحركات الأمريكية في المنطقة تأتي خدمة لأطماع إسرائيل الاحتلالية والإقليمية.

وأضاف عشراوي في تصريحات صحفية لها اليوم الثلاثاء، "جولة جاريد كوشنير (مستشار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب) تأتي في سياق التهرب من قضايا السلام الأساسية".

تصريحات عشراوي، جاءت خلال استقبالها جان كريستوف بيليارد؛ نائب الأمين العام للشؤون السياسية في دائرة الأعمال الخارجية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، في مقر المنظمة بمدينة رام الله (شمال القدس المحتلة).

وبحث الطرفان الوضع الدولي والإقليمي والمتغيرات وآثارها على القضية الفلسطينية، وعلى احتمالات صنع "السلام"، والتحديات التي تواجه العملية السياسية (المفاوضات).

وتناول اللقاء أهمية دور الاتحاد الأوروبي، ومدى استعداده للتدخل سياسيًا لاستباق تمرير المخطط الأمريكي- الإسرائيلي (صفقة القرن) ووضع حدود لأية مناورات تهدف لتصفية القضية الفلسطينية أو التعاطي مع غزة على أنها قضية إنسانية وليست سياسية.

وطالبت عشراوي، الاتحاد الأوروبي بضرورة العمل وفق القوانين، والتشريعات، والقيم التي تبناها الاتحاد مجتمعًا، واحترام المبادئ والأسس التي قامت عليها أوروبا والنظام الدولي والمنظومة الأممية.

وصرّحت عضو تنفيذية منظمة التحرير: "القدس ليست أماكن مقدسة ووضعًا قائمًا لم تحترمه إسرائيل فحسب؛ بل هي مدينة محتلة بجميع مكوناتها".

وأردفت: "القدس تتعرض يوميًا لسياسات التطهير العرقي والتهجير القسري والإحلالي وللحصار والتشويه، وهي جزء أصيل من الأرض المحتلة وعاصمة فلسطين الأبدية".

وشددت عشراوي على أن "التقارب مع إسرائيل يجب ألا يكون على حساب الحق الفلسطيني والقانون الدولي".

ومن المقرر أن يقوم وفد أمريكي؛ الأسبوع القادم، بجولة للمنطقة برئاسة جاريد كوشنير مستشار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب، لبحث موعد طرح "صفقة القرن"، والأوضاع في قطاع غزة.

و"صفقة القرن" هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و"إسرائيل"، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.

وترفض القيادة الفلسطينية "صفقة القرن"، كما ترفض أي انفراد أمريكي في الوساطة في عملية السلام المنهارة أصلًا، عقب إعلان الرئيس الأمريكي، 6 ديسمبر 2017، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لدولة الاحتلال.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.