جنين.. الاحتلال يهدم الجدران الداخلية لمنزل الأسير "علاء قبها"

متهم بتنفيذ عملية دهس وقتل جنديين إسرائيليين في 16 مارس الماضي قرب بلدة يعبد جنوب غربي جنين

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، "داخليًا"، فجر اليوم الخميس، منزل الأسير علاء راتب قبها عقب دهم قرية برطعة جنوب غربي مدينة جنين (شمال القدس المحتلة).

وقال مراسل "قدس برس" في جنين، إن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، منزل الأسير قبها (26 عامًا) والمعتقل حاليًا في السجون الإسرائيلية، وشرعت بهدم جدران المنزل من الداخل.

وذكر أن منزل الأسير قبها، يقع ضمن عمارة سكنية تتكون من عدة طوابق مأهولة، مشيرًا إلى أن عملية الهدم تمت باستخدام أدوات خاصة جلبها جنود الاحتلال معهم.

وأضاف أن المنزل عبارة عن شقة سكنية يعيش فيها 12 فردًا؛ في الطابق الثالث من عمارة تعود ملكيتها لوالده، ومساحتها (الشقة) 150 مترًا مربعًا.

وأوضح أن عملية هدم المنزل استغرقت ما يُقارب الثلاث ساعات، لافتًا إلى أن مواجهات اندلعت خلال عملية الهدم أدت لإصابة سبعة فلسطينيين على الأقل بالرصاص المطاطي وبالاختناق.

وكانت سلطات الاحتلال، قد حددت مهلة نهائية لهدم منزل الأسير قبها؛ انتهت الأربعاء الماضي.

ولفت النظر إلى أن عائلة الأسير قبها سبق وأن قدمت التماسًا لـ "المحكمة العليا" الإسرائيلية ضد قرار هدم منزلها، "لكن المحكمة رفضته بذريعة أن الأسير نفّذ عملية دهس أسفرت عن مقتل جندييْن إسرائيلييْن قبل أشهر".

وقد قدّمت نيابة الاحتلال لائحة اتهام بحق الأسير "علاء قبها"، تضمنت اتهامه بتنفيذ عملية دهس بتاريخ 16 آذار/ مارس الماضي قرب بلدة يعبد (جنوب غرب) على حاجز "ميفو دوتان" العسكري، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، ومحاولة التسبب بمقتل جنديين آخرين أصيبا في العملية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.