يوسف: العقاب الجماعي الإسرائيلي سيزيد الفلسطينيين إصرارًا على النضال

بالإشارة إلى هدم المنازل في الضفة الغربية والقدس واستمرار حصار غزة منذ نحو 12 عامًا

شدد رئيس "الهيئة الشعبية العالمية" لدعم غزة، عصام يوسف، على أن انتهاج سياسة العقاب الجماعي من قبل الاحتلال الإسرائيلي ستزيد الفلسطينيين إصرارًا على النضال لنيل حريتهم.

وقال يوسف في تصريح صحفي له اليوم السبت، تلقته "قدس برس"، إن هدم المنازل في الضفة الغربية ومدينة القدس لن يثني أبناء الشعب الفلسطيني عن الاستمرار في النضال لنيل حريتهم، واسترداد حقوقهم المسلوبة.

وأردف: "الاحتلال الإسرائيلي جرّب ولا يزال سياسة العقاب الجماعي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف مناطق تواجدهم، ولا يزال المثال الأكثر وضوحًا لهذه السياسة متمثلًا في الحصار الجائر على قطاع غزة والمستمر منذ نحو 12 عامًا".

واستطرد: "ألم يتعلم الاحتلال بأن نضال الشعب يزداد قوة ويشتد أمام هذه السياسات؟". متسائلًا حول نتائج سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني وما تسفر عنها.

وأضاف: "ألم ينتبه الاحتلال لوهلة إلى حجم التضحيات التي قدمها شباب وشابات غزة بعد هذه السنوات الطويلة من الحصار في إطار حراك مسيرات العودة الكبرى؟".

وتابع: "وفي الضفة الغربية لا تزال الأرض تنجب المناضلين والمقاومين أمثال أحمد جرار وزملائه، الذي طاردته قوات الاحتلال طويلًا حتى استشهد، وباسل الأعرج الذي جسّد صورة البطل الفلسطيني الذي واجه جيشًا بشجاعة وبسالة منقطعة النظير".

وأشار إلى أن "الاحتلال لا يعتبر لآلاف الأسرى الذين يقبعون بين جدران زنازينه"، مؤكدًا أنهم: "مناضلون قضّوا مضاجع الاحتلال، ووقفوا في وجهه رغم إدراكهم بجبروته وبطشه واتباعه كافة الطرق اللاأخلاقية، والإجرامية لإخضاع الشعب الفلسطيني، وسحق نضالاته".

وأوضح عصام يوسف، أن "الاحتلال مطالب بمراجعة التاريخ وأخذ العبرة منه، فالنازيون قاموا بقتل الملايين من خلال ممارساتهم العنصرية، وجرّاء الحروب التي خاضوها في أوروبا، إلى أنهم اندثروا بلا رجعة".

وجدد التأكيد على أن "إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر، وهو باقٍ إلى الأبد، وسيواصل مواجهة طغيان الاحتلال وتجبره بالثورات حتى تحصيل حقوقه، ونيل حريته، بينما الاحتلال زائل، وسيرحل وهو يجرجر أذيال الخزي والخيبة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.