وفد من "حماس" برئاسة العاروري يصل القاهرة الأربعاء المقبل

سيبحث تطورات المصالحة الفلسطينية وسبل رفع الحصار عن قطاع غزة

قال مصدر مطلع في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن وفدًا من الحركة سيصل إلى العاصمة المصرية (القاهرة)، يوم الأربعاء 11 تموز/ يوليو الجاري، بناء على دعوة من رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل.

وصرّح المصدر لـ "قدس برس" اليوم الإثنين، بأن وفد حماس سيبحث في القاهرة مع المخابرات المصرية، تطورات المصالحة الفلسطينية، وسبل رفع الحصار عن قطاع غزة.

ونوه إلى أن الوفد سيلتقي اللواء كامل، يوم الخميس القادم، وذلك في محاولة لإنعاش مساعي المصالحة الفلسطينية الداخلية "المتعثرة" منذ عدة أشهر، كما قال.

وذكر أن الوفد سيكون برئاسة صالح العاروري؛ نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، وعضوية؛ موسى أبو مرزوق، عزت الرشق، خليل الحيّة، روحي مشتهى، وحسام بدران.

يشار إلى أن مصر وجهت قبل نحو أسبوعًا، دعوتين لحركتي "فتح" و "حماس"، لزيارة القاهرة، من أجل استئناف حوارات المصالحة وإنهاء الانقسام المستمر على الساحة الفلسطينية منذ حزيران/ يونيو 2007.

وتأتي الدعوة المصرية بعد أشهر عدة على توقف مصر عن مواصلة جهود المصالحة، نظرًا إلى عدم التقدم في خطوات تنفيذ اتفاقَي القاهرة 2011 و2017، إضافة إلى التوتر الشديد الذي أعقب محاولة تفجير موكب رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله ورئيس الاستخبارات العامة ماجد فرج، شمال قطاع غزة في 14 آذار/ مارس الماضي، إلى جانب انشغال مصر بالانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بدورة جديدة.

وكان السيسي، قد أصدر نهاية شهر حزيران الماضي، قرارًا رسميًا بتعيين اللواء عباس كامل كرئيس للمخابرات العامة، وذلك بعد 6 أشهر من إسناد مهمة تسيير إدارة الجهاز السيادي لمدير مكتبه السابق في 18 كانون ثاني/ يناير الماضي، عقب إقالة اللواء خالد فوزي، على خلفية تسريب تسجيلات صوتية لأحد ضباط الجهاز، خلال إعطائه توجيهات لإعلاميين وفنانين تتعلق بتناولهم لقرارات وتوجيهات القيادة المصرية.

وتأتي الزيارة المرتقبة لوفد "حماس" إلى القاهرة، في ظل مؤشرات عن استعداد القاهرة لإطلاق مبادرة جديدة للمصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس"

ومن الجدير بالذكر أن انقسامًا سياسيًا وجغرافيًا يسود أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو 2007، عقب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة "فتح" تدير الضفة الغربية، فيما لم تفلح جهود المصالحة والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين.

وتعذّر تطبيق العديد من اتفاق المصالحة الموقعة بين "فتح" و"حماس" والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 تشرين أول/ أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس" أثناء فترة حكمها للقطاع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.