انطلاق سفينة "الحرية 2" لـ "كسر الحصار" من ميناء غزة باتجاه شواطئ أوروبا

أبحرت، صباح اليوم الثلاثاء، سفينة "الحرية 2" من ميناء غزة، والتي تحمل على متنها جرحى ومرضى وطلبة، باتجاه الشواطئ الأوربية، لكسر الحصار المفروض عن قطاع غزة منذ 12 عاما.

وقال هاني الثوابتة، عضو "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار"، خلال مؤتمر عقد قبيل انطلاق الرحلة: " غزة أكدت للعالم أنها لا تقبل بمعادلة الخضوع، رغم الحصار المستمر للعام 12 على التوالي".

وأضاف "لن نقبل بأي حال من الأحوال بالتنازل عن ثوابتنا وأهدافنا التي قضى من أجلها الشهداء".

وتابع حديثه "إننا لن نتوقف في أي حال من الأحوال في أن نشق طريق البحر كما تشق مسيرات العودة هذا الطريق في اتجاه تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني".

وأشار الثوابتة إلى أن الشعب الفلسطيني يجمع بين مجموعة من الأشكال والأدوات التي يبدع بها والتي وضعت قضية الفلسطينية على جدول أعمال كل المجتمع الدولي.

وقال: "ماضون في مسيرة الحرية والتحرير، ولن نقبل بمعادلة الخضوع والركوع، هذا لسان حال شعبنا الفلسطيني".

من جهته، حمّل الحقوقي الفلسطيني رمضان الحايك، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة ركاب السفينة الحالية وهم من المرضى، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية لهم.

ودعا رمضان، في كلمة له، خلال المؤتمر الصحفي، سلطات الاحتلال، بلإفراج عن قبطان سفينة "الحرية 1" سهيل العامودي الذي اعتقلته قوات الاحتلال خلال إبحارها قبل أكثر من شهر.

وفي السياق ذاته، أكد ماهر الحولي، في كلمة الوجهاء والمخاتير، أن "الشعب الفلسطيني يسعى بكل ما أوتي من قوى لكسر الحصار عن قطاع غزة".

وشدد على ضرورة استجابة المجتمع الدولي لرفع الحصار عن غزة بشكل كامل وليس حلول ترقيعية.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لكسر الحصار عن غزة أطلقت في 29 أيار/ مايو الماضي السفينة الأولى لكسر الحصار من ميناء غزة وتوجهت نحو شواطئ اليونان قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية في عرض البحر وتسيطر عليها وتسحبها إلى ميناء اسدود الإسرائيلي وتعتقل كل من كان على متنها حيث أفرجت عنهم لاحقا باستثناء قبطان السفينة الذي وجهت له عدة تهم.

وتفرض قوات الاحتلال حصارا مشددا على قطاع غزة منذ 12 عاما وذلك بالإغلاق كافة المعابر حيث تفتح معبرا تجاريا واحدا بشكل جزئي مما تسبب في تفاقم الوضع المعيشي لسكان القطاع.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.