دون وقوع إصابات.. غارات "إسرائيلية" شمال قطاع غزة

شنّ طيران "الاستطلاع" التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارتين استهدفتا أراضٍ زراعية وشبانًا فلسطينيين، شمال قطاع غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقال راصد ميداني لـ "قدس برس"، إن طائرة استطلاع إسرائيلية "بدون طيار" أطلقت صاروخين تجاه مجموعة من الشبان شرق بلدة جباليا، وتجاه أراضٍ زراعية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وصرّح متحدث باسم جيش الاحتلال، بأن طائرة تابعة للجيش أطلقت صاروخًا بالقرب من مجموعة من مطلقي البالونات الحارقة في شمال قطاع غزة؛ دون أن يُدلي بمزيد من التفاصيل.

وادخل الشبان الفلسطينيون منذ انطلاق مسيرات العودة "الطائرات المشتعلة" كأداة جديدة في المواجهة، وهو ما أسفر عنه إحراق مساحات شاسعة من أحراش المستوطنين في محيط قطاع غزة.

وأطلق جيش الاحتلال في الأسابيع الأخيرة عدة طلقات تحذيرية باتجاه مجموعة فلسطينيين يستعدون لإطلاق طائرات ورقية حارقة باتجاه غلاف غزة، بالإضافة إلى شن غارات جوية ضد أهداف تابعة لحماس ردًا على الهجمات الحارقة.

وفشلت حتى اللحظة محاولات جيش الاحتلال في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.

وبدأ الفلسطينيون في 30 آذار/ مارس الماضي، حركة احتجاجية أطلق عليها "مسيرة العودة" بالتزامن مع ذكرى "يوم الأرض"، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، وهي مظاهرات لازالت مستمرة حتى الآن، وخلفت عشرات الشهداء وآلاف الجرحى.

واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي باتت أكثر نجاحًا من الحجر، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.

وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.