إصابتان بـ "غارة" إسرائيلية شمال قطاع غزة

أُصيب شابان فلسطينيان، اليوم الأحد، جراء تعرّضهما لـ "غارة" شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم محاولتهما إطلاق بالونات حارقة من شمال قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن طائرة عسكرية أغارت على خلية تابعة لحركة "حماس" أثناء محاولتها إطلاق بالونات وصفها بـ "التخريبية" شمال قطاع غزة. دون تقديم مزيدًا من التفاصيل.

وقد أفاد راصد ميداني لـ "قدس برس"، بأن عددًا من الشبان تعرّضوا لقصف من قبل طائرة تابعة للاحتلال شرقي بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، حيث أُصيب شابان.

وأضاف أنه وُصفت حالتهما ما بين الطفيفة والمتوسطة، في حين لم تُعلن وزارة الصحة الفلسطينية عن وقوع إصابات حتى ساعة إعداد الخبر.

وفي سياق متصل، ذكر موقع "0404" العبري، أن فرق الإطفاء التابعة لسلطات الاحتلال تحاول مكافحة الحرائق في عدد من المستوطنات بـ "غلاف غزة".

وأضاف الموقع المقرّب من جيش الاحتلال، أن ما "إرهاب" الطائرات الورقية والبالونات المحمّلة بالمواد المشتعلة، ما زال مستمرًا، وأن فرق الإطفاء تتعامل مع عدد من الحرائق التي تسببت بها خلال نهار اليوم.

وأشار الموقع العبري الإخباري، إلى أن الحرائق اندلعت في العديد من أراضي مستوطنة "ياد مردخاي" ومحيط حاجز "إيرز".

وأدخل الشبان الفلسطينيون منذ انطلاق مسيرات العودة "الطائرات المشتعلة" كأداة جديدة في المواجهة، وهو ما أسفر عنه إحراق مساحات شاسعة من أحراش المستوطنين في محيط قطاع غزة، كبدهم خسائر مالية بالغة.

وباءت محاولات جيش الاحتلال، بالفشل في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمستوطنات القريبة من السياج الفاصل.

وبدأ الفلسطينيون في 30 آذار/ مارس الماضي، حركة احتجاجية أطلق عليها "مسيرة العودة" بالتزامن مع ذكرى "يوم الأرض"، للمطالبة بتفعيل "حق العودة" للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، وهي مظاهرات لازالت مستمرة حتى الآن، وخلفت عشرات الشهداء وآلاف الجرحى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.