إبرو أوزكان تعود لتركيا بعد اعتقالها شهرًا من قبل "إسرائيل"

المواطنة التركية أثناء اعتقالها

وصلت المواطنة التركية إبرو أوزكان، الليلة الماضية، إلى مطار "أتاتورك" الدولي بإسطنبول (تركيا)، قادمة من فلسطين المحتلة، عقب قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق سراحها الأربعاء الماضي بـ "أمر قضائي مشروط".

وقالت وكالة "الأناضول" التركية (رسمية)، إن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية، كانت على متنها "أوزكان" قد حطت في مطار إسطنبول، واستقبلها العديد من أقربائها.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الإثنين، أن سلطات الاحتلال أطلقت سراح المواطنة التركية أوزكان، والتي سُجنت لمدة شهر تقريبًا، بتهمة "التورط" في تحويل الأموال لحركة "حماس".

وصرّح محامي المواطنة التركية، بأنه تم الاتفاق مع النيابة الإسرائيلية على أنه سيتم إطلاق سراحها إبر أوزكان والعودة إلى بلدها (تركيا)، وبأن الإجراءات القضائية ضدها ستُجمد بسبب "عدم القدرة على تحديد مكانها".

وادعت "هآرتس" بأنه تم اعتقال أوزكان (27 عامًا)؛ في 11 حزيران/ يونيو الماضي بمطار "بن غوريون"، للاشتباه في تعريض أمن الدولة للخطر وارتباطها بمنظمات إرهابية.

وفي الـ 8 من يوليو/تموز الجاري، وجه الادعاء العام الإسرائيلي، لائحة اتهام بحق أوزكان، شملت 4 اتهامات هي؛ "مساعدة حركة حماس، وتقديم خدمات متنوعة لها، وتخريب النظام العام للدولة، وإدخالها إلى البلاد نقودًا من جهة معادية".

غير أن المواطنة التركية رفضت جميع الاتهامات، وأكدت عدم وجود أي علاقة لها بحركة "حماس"، وفق محاميها عمر خمايسة.

والأربعاء الماضي، أخلت سلطات الاحتلال سبيل أوزكان تنفيذًا لقرار سبق أن اتخذته محكمة عسكرية "إسرائيلية" بشأن تطبيق الإفراج المشروط بحقها.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، قد هدد الجمعة الماضية، باتخاذ إجراءات مضادة؛ ردًا على ما "الاستهداف الإسرائيلي للمواطنين الأتراك الذين يزورون مدينة القدس المحتلة".

يذكر أن العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، شهدت توترًا على خلفية قتل قوات الاحتلال عشرات الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة بقطاع غزة، والاحتجاجات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة في أيار/ مايو الماضي

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.