سلطات الاحتلال تهدم 4 منازل فلسطينية في "اللد"

هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أربع منشآت فلسطينية "سكنية" في مدينة اللد المحتلة (وسط فلسطين المحتلة 48)، بدعوى البناء دون ترخيص.

وقالت مصادر فلسطينية في اللد، إن جرافات بلدية الاحتلال في المدينة، أقدمت فجر اليوم، وبحماية قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة على هدم أربعة منازل لعائلة الصانع.

وأفادت المصادر ذاتها، بأن عملية الهدم أسفرت عن تشريد ما لا يقل عن 40 نفرًا كانوا يسكنون في المنازل الأربعة.

وصرحت عائلة الصانع، بأنها "فوجئت بقوات كبيرة من شرطة الاحتلال، وهي تقوم بمحاصرة المنازل من كل الاتجاهات ومنعت المواطنين من الاقتراب منها، قبل أن تباشر بعملية الهدم التي لم تكن متوقعة".

وأوضح عضو المجلس البلدي عن المواطنين الفلسطينيين، عبد الكريم زبارقة، أن آليات الهدم التابعة للاحتلال أقدمت فجر اليوم على هدم أربعة بيوت عربية مأهولة بالسكان غربي مدينة اللد.

وذكر زبارقة في تصريح لـ "قدس برس" اليوم الأربعاء، "آلة الهدم الإسرائيلية ما زالت تعمل وما زلنا نرضخ تحت وطأة ضيق المسكن والحياة بسبب سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية، فلا حلول ولا تخطيط ولا استراتيجية، وكأننا لاجئون في بلاد الغربة ننتظر الترحيل".

وأشار إلى أن حالة من الغضب تسود المواطنين الفلسطينيين في اللد، بعد عملية الهدم، لافتًا إلى أن سكان اللد نظموا في الأسابيع الأخيرة سلسلة من التظاهرات احتجاجًا على سياسة هدم البيوت العربية وتشريد العائلات، "لكن رغم النضالات نفذت أوامر الهدم".

وكانت قوات الاحتلال، قد صعدت مؤخرًا، من سياسة هدم البيوت في البلدات العربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وطالت تلك السياسة في الشهرين الأخيرين ما لا يقل عن 10 منشآت سكنية فلسطينية بالإضافة لهدم قرية العراقيب في النقب المحتل وبيوتًا أخرى في بلدة أم نميلة بمنطقة النقب (جنوب فلسطين المحتلة).

يشار إلى أنه يعيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، أكثر من مليون و700 ألف مواطن فلسطيني، هم أبناء وأحفاد 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم رغم النكبة (احتلال فلسطين عام 1948)، ويعانون من تمييز عنصري من جانب سلطات الاحتلال في مختلف المجالات، لا سيما في مجالي الوظائف والإسكان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.