"إسرائيل" تمنع تاجر لحوم فلسطيني من إخراج بضاعته من ميناء أسدود

البضاعة عبارة عن لحوم مستوردة من البرازيل وتزعم تل أبيب أن السبب عدم امتلاك التاجر لشهادة الشريعة اليهودية

ميناء أسدود جنوبي فلسطين المحتلة

أشارت صحيفة "هآرتس" العبرية، إلى أن عدم امتلاك شركة غذائية فلسطينية في قطاع غزة، لشهادة الشريعة اليهودية "كشير"، يمنعها من إخراج بضائعها من المستودعات في ميناء أسدود (جنوب فلسطين المحتلة).

وقالت الصحيفة العبرية الصادرة اليوم الخميس، إن الشركة الفلسطينية تستورد اللحوم المعلبة من البرازيل، مبينة أن هذه البضائع معدة للتسويق في السوق الفلسطيني في قطاع غزة.

وأشارت إلى أنه منذ سنوات، تقوم شركة أبو حطب للتجارة العامة، في قطاع غزة، باستيراد اللحوم من البرازيل. وتصل البضائع إلى ميناء أسدود ومن هناك إلى القطاع عبر "كرم أبو سالم"، بعد استكمال الإجراءات اللازمة.

ونقلت "هآرتس" عن صاحب الشركة، محمد شاكر، تأكيده الحرص على جميع الإجراءات منذ أن بدأ في استيراد اللحوم، لكن في الأشهر الثلاثة الماضية لم يتمكن من إخراج الحاويات من ميناء أسدود.

وأفاد شاكر، بأن الحاويات الخاصة بشركته تحوي آلاف صناديق اللحوم، التي لا تسمح الجمارك بالإفراج عنها بدون شهادة "كشير" (تصدرها الحاخامية اليهودية وفقا للشريعة اليهودية).

ونوه التاجر الفلسطيني، إلى أن البضائع لها تاريخ انتهاء معين (معلبات)، مؤكدًا أنه سيتكبد خسائر اقتصادية في حال لم يتمكن من الحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية لإخراجها من أسدود.

وأوضح أنه يضطر لدفع 600 دولار في اليوم لقاء التخزين في ميناء أسدود، بالإضافة إلى تكلفة الاستيراد.

متابعًا: "لقد دفعت حتى الآن مبلغ 100 ألف شيكل (30 ألف دولار) لتخزين البضائع، وليس لدي أي إجابة عن موعد استلامها، البضائع ليست معيبة ولدي شهادة حلال، أنا أدفع جميع الضرائب على الواردات ونقلها إلى قطاع غزة، فلماذا يجب إعاقة ذلك الآن. لقد استوردت اللحوم في صناديق طوال سنوات دون أي مشكلة، من أين جاء موضوع الكشروت الآن؟".

وتوجه إلى عدد من المسؤولين لدى سلطات الاحتلال، والسلطة الفلسطينية، بما في ذلك وزارة الاقتصاد الفلسطينية، وأعضاء في برلمان الاحتلال عن القائمة العربية المشتركة "دون إجابة".

واعتبرت الصحيفة العبرية، أنه "من الواضح أنه يوجد هنا عقاب لأسباب سياسية واستخدام ساخر لمسألة موافقة الحاخامية على اللحم الموجه لسكان قطاع غزة".

يشار إلى أن جيش الاحتلال قرر مؤخرًا تشديد الحصار على غزة، بهدف الضغط على حركة حماس، لوقف إطلاق الطائرات الورقية الحارقة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، والتي أسفرت عن إحراق آلاف الدونمات التابعة للمستوطنات وخسائر بلغت نحو (3.5 مليون دولار).

وتفرض "إسرائيل" حصارًا على القطاع منذ فوز حركة "حماس" في الانتخابات البرلمانية عام 2006، ثم شددته منتصف عام 2007، عقب سيطرة الحركة على القطاع.

أوسمة الخبر فلسطين غزة احتلال حصار

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.