واشنطن لـ "حماس": وقف المقاومة مقابل تحسين أوضاع غزة

بعث مسؤولون في الإدارة الأمريكية برسالة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اشترطوا فيها وقف أعمال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي مقابل تحسين الواقع المعيشي لأهالي قطاع غزة المحاصر منذ 11 عاما.

جاء ذلك في مقال مشترك لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، ومبعوث واشنطن لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وسفيرها في تل أبيب، ديفيد فريدمان، نشرته صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الجمعة.

وقال المسؤولون الثلاثة "ما لم تعترف حماس بإسرائيل، فلن يكون بالإمكان حل مشكلات غزة"، على حد قولهم.

وردّ كوشنر وغرينبلات وفريدمان سبب ما وصفوه بـ "الواقع الأليم والكابوس" الذي يعيشه أهالي غزة إلى "القيادة المتواصلة لحماس في القطاع، والتي تزيد من معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون هناك دون أمل"، حسب تعبيرهم.

وأضافوا "الفلسطينيون في غزة عالقون في حلقة مفرغة؛ حيث أثارت قيادة فاسدة وحاقدة نشوب الصراعات مما أدى إلى تقليل فرصة التغيير وزاد الفقر واليأس وفقدان الأمل"، دون التطرّق إلى الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على القطاع منذ عام 2007.

وبحسب ما جاء في المقال؛ فإن "الحياة في قطاع غزة يمكن أن تتحسن بشكل ملحوظ فقط إذا سمحت لها حماس بذلك؛ من خلال إثبات نواياها الواضحة - ليس فقط بالكلمات ولكن أيضا في الأفعال - من أجل التغيير، عندها ستفتح بوابة لفرص جديدة (...)؛ فالصواريخ، وقذائف الهاون والأنفاق وغيرها من الأسلحة لا تؤدي إلا لفرض قيود أكثر صرامة على سكان غزة"، وفقا للمسؤولين الأمريكيين.

وتؤكد إحصائيات فلسطينية رسمية، أن نحو نصف سكان غزة البالغ عددهم 1,9 مليونا يعيشون تحت خط الفقر بسبب الحصار الإسرائيلي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.