الأحمد ينفي التوصل إلى ورقة نهائية لاتفاق المصالحة الفلسطينية

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، التوصل إلى ورقة نهائية لاتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس".

وقال الأحمد، في حديث له مع إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم السبت: إن "ما سربته حركة حماس على لسان القيادي موسى أبو مرزوق، لا أساس له من الصحة، وهي تصريحات متناقضة".

وأضاف "ما قدمته مصر هو مشروع مقترحات لآليات تنفيذ اتفاق المصالحة، وليس ورقة نهائية".

وأشار القيادي في فتح أنه سيتوجه إلى القاهرة خلال اليومين المقبلين لتسليم حركة فتح تصورها النهائي حول المقترحات المصرية لمناقشتها من قبل الجانب المصري مع حركة حماس.

وأوضح أنه في حال تم الاتفاق سيعقد لقاء ثنائي بين الحركتين.

وكانت وسائل إعلامية فلسطينية نقلت عن عضو مكتب "حماس" السياسي، موسى أبو مرزوق، قوله، إن طبيعة المقترح المصري "يبدأ برفع فوري لجميع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة ويحمل حلولًا لعدّة قضايا خلافية".

يشار إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أبلغ، الخميس الماضي، رئيس المخابرات المصرية عباس كامل موافقة حركته على الورقة المصرية للمصالحة.

ويسود الانقسام السياسي، أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران/يونيو 2007، في أعقاب سيطرة حماس على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس عباس، الضفة الغربية. 

وتعذّر تطبيق العديد من اتفاق المصالحة الموقعة بين فتح وحماس، والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 تشرين أول/أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس"، أثناء فترة حكمها للقطاع. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.