سعدات يدعو فتح لقبول الورقة المصرية ورفع العقوبات عن غزة

دعا  الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات، اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس السلطة محمود عباس، لالتقاط الفرصة التي فتحتها الورقة المصرية الأخيرة للمصالحة الفلسطينية.

وطالب سعدات في رسالة له، نشرها المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية وتلقتها "قدس برس" عنها، محمود عباس للدعوة لحوار وطني شامل لنقاش وإقرار ما طرحته من حلول عملية للقضايا المباشرة والمعلقة، وإعادة تفعيل اللجان المكلفة بمتابعة هذا الملف.

وشدد على الحاجة الماسة لتفعيل الإطار القيادي المؤقت للمنظمة لإنجاز ملف إعادة بنائها وإقرار النظام الانتخابي (..) والإعداد لمجلس وطني توحيدي جامع لكل قوى شعبنا على أساس مخرجات اللجنة التحضيرية التي عقدت اجتماعها في بيروت عام 2017.

وفي هذا الإطار، رأى سعدات أنه يتوجب على قيادة فتح والسلطة الإعلان عن وقف كل الإجراءات العقابية التي اتُخذت ضد أهل قطاع غزة، التي قال إنها "مست شرايين حياته الحيوية"، والاستجابة لمطالب الأسرى من أبناء القطاع من خلال وقف التطاول على مخصصاتهم المعين الرئيسي لأسرهم.

وأشار سعدات إلى إن اتخاذ القرار بمعاقبة هؤلاء الاسرى جزئياً وكلياً هو أمر لا ينسجم مع منطق الرفض المعلن للطلب الأمريكي، ومقاومة كل أشكال الضغط الممارسة على قيادة السلطة.

وكان قادة في حركتا فتح وحماس، قد أعلنوا في وقت سابق أن مصر قدمت خطة تهدف لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

والخميس الماضي، أبلغ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وزير المخابرات المصرية عباس كامل موافقة حركته على الورقة المصرية للمصالحة.

أما حركة فتح، فأعلنت على لسان الناطق باسمها، عاطف أبو سيف أنها "ستناقش التصورات المصرية المطروحة بخصوص المصالحة وإنهاء الانقسام، وستُبلّغ الجهات المصرية بقراراتها".

ويسود الانقسام السياسي، أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس عباس، الضفة الغربية. 

وتعذّر تطبيق العديد من اتفاق المصالحة الموقعة بين "فتح" و"حماس"، والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 تشرين أول/أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس"، أثناء فترة حكمها للقطاع. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.