محكمة إسرائيلية تُصدر قرارًا بـ "تجميد" الاعتقال الإداري للأسير حسن شوكة

مضرب عن الطعام منذ 60 يومًا على التوالي

قالت هيئة الأسرى والمحررين (حقوقية رسمية)، إن قاضي محكمة الاستئناف العسكرية في "عوفر" جنوب غربي رام الله، أوصى قائد المنطقة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي بتجميد الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب عن الطعام حسن شوكة.

وأوضحت الهيئة أن توصية قاضي المحكمة جاءت بسبب خطورة الوضع الصحي للأسير شوكة (30 عامًا) من بيت لحم، والذي تدهور بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، حيث يرقد حاليًا في مستشفى "قبلان" الإسرائيلي.

وأشارت في بيان لها مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن المحامية أحلام حداد (تتولى المرافعة عن الأسير شوكة، وتتابع حالته باستمرار)، قد أكدت جميع المعلومات حول قرار تجميد اعتقاله الإداري.

ولفتت الهيئة الحقوقية النظر أن الحالة الصحية للأسير شوكة "سيئة للغاية"؛ فهو يعاني من آلام حادة في الكلى والعيون والرأس وتقيؤ بشكل مستمر، ويشتكي من وجود دم في البول وفطريات في الفم.

وذكرت أنه قد فقد القدرة على الحركة ويستخدم الكرسي المتحرك لتلبية حاجاته، كما يعاني من كيس دهنيات أسفل الظهر، ومن تمزق في منطقة الخصيتين، وفقد الكثير من وزنه.

وأضافت أنه على الرغم من صعوبة الوضع الصحي للأسير حسن شوكة، إلا أن هذا الأمر لم يمنع سلطات الاحتلال من تقييد يديه ورجليه بسرير المستشفى. 

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير شوكة بتاريخ 28 أيلول/ سبتمبر 2017، وحُولته للاعتقال الإداري، ومن ثم أعلن الأسير إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 11 تشرين أول/ أكتوبر من ذات العام، الذي استمر لمدة 35 يومًا.

وعلق "شوكة" إضرابه بعد تحويل ملفه إلى قضية، وكان من المفترض أن يُفرج عنه بتاريخ 3 حزيران/ يونيو 2018، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تحويله للاعتقال الإداري التعسفي، وأعلن بذات اليوم دخوله بإضراب مفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنه.

يذكر أن الأسير شوكة أمضى 12 عامًا في سجون الاحتلال، 8 سنوات منها في الاعتقال الإداري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.