غارة "إسرائيلية" شمال قطاع غزة دون وقوع إصابات

أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية (بدون طيار)، صاروخًا واحدًا على الأقل، اليوم السبت، باتجاه مجموعة من الشبان الفلسطينيين شمال قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان للناطق باسمه أفيخاي أردعي، إن طائرة عسكرية أغارت على "خلية" قامت بإطلاق بالونات حارقة من شمال قطاع غزة باتجاه "إسرائيل".

ولم تذكر وزارة الصحة الفلسطينية في غزة فيما لو كان الحدث قد أسفر عن وقوع إصابات أم لا، كما لم يذكر بيان الجيش ذلك.

وكانت القناة الثانية في التلفزيون العبري، قد بينت أن الأضرار الناجمة عن الحرائق التي اندلعت في المستوطنات الواقعة في "غلاف غزة" منذ ثلاثة شهور، قُدّرت بـ 30 مليون شيكل (8 ملايين دولار).

وأفادت القناة العبرية، بأن تلك النيران كلّفت الحكومة الإسرائيلية نحو 30 مليون شيكل، على أن تقوم وزارة المالية الإسرائيلية بنقلها كتعويض للمزارعين المتضررين.

وأوضحت أن صور الأقمار الصناعية كشفت عن الأضرار الكبيرة الناجمة عن تلك الحرائق؛ التي يعود سببها للطائرات والبالونات المحمّلة بالمواد الحارقة والمشتعلة والتي بات يطلقها الفلسطينيون بشكل مستمر من قطاع غزة باتجاه المستوطنات.

وشددت على أن البالونات والطائرات المُشتعلة "باتت تسبّب رعبًا لسكان مستوطنات غلاف غزة خلال الشهور الثلاثة الماضية".

من جانبه، قال الموقع الإلكتروني العبري "واللا"، إن الهجوم الإسرائيلي جاء بالتزامن مع إعلان حماس لمصر والمبعوث الأممي للشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، موافقتها على شروط التهدئة في قطاع غزة.

واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي باتت أكثر نجاحًا من الحجر، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.

وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.

ونتيجة لذلك، أصبح الجيش الإسرائيلي يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالوناً من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.