"​حماس" تتهم أمن السلطة باعتقال خمسة من عناصرها بالضفة

بينهم أسيران محرران

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، باعتقال خمسة من عناصر الحركة؛ بينهم أسيران محرران.

وقالت الحركة في بيان لها، "إن أجهزة السلطة تواصل حملة ملاحقاتها الأمنية ضد المواطنين بالضفة الغربية على خلفية الانتماء السياسي؛ إذ اعتقلت خمسة مواطنين، بينهم أسير محرر، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني".

وبينت أن جهاز "الأمن الوقائي" اعتقل الشاب علي محمد حميدات من منزله الليلة في بلدة "صوريف" قضاء الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بعد الاعتداء الجسدي عليه وعلى أفراد أسرته.

كما اعتقل ذات الجهاز الشاب نور الدين الهور، بعد اقتحام منزله في البلدة ذاتها، الليلة الماضية والعبث بمحتوياته.

وأشار إلى اعتقال "الأمن الوقائي" في قلقيلية (شمالا)، للأسيرين المحررين سامح عفانة وحسام أبو لبدة، علما بأنهما معتقلَين سابقَين في سجون السلطة.

وفي نابلس، اعتقل أمن السلطة المحامي محمد نعمان، شقيق الأسير تميم سالم عضو "الهيئة القيادية العليا لحركة الجهاد الإسلامي" في سجون الاحتلال، بعد اقتحام منزله ومصادرة هواتفه وحاسوبه.

وفي السياق ذاته، تواصل أجهزة السلطة في أريحا اعتقال الحاج علي الخطيب لليوم السادس على التوالي من بلدة قطنة (شمال القدس)، فيما يواصل جهاز الوقائي اعتقال الأسير المحرر أمين عرمان لليوم الثالث على التوالي في مقر الوقائي برام الله، بحسب بيان الحركة.

ونفت أجهزة أمن السلطة برام الله، في مناسبات عديدة ممارسة أي اعتقالات سياسية في الضفة الغربية، وتقول إن الاعتقالات على خلفية انتهاكات للقانون الفلسطيني.

ومن الجدير بالذكر، أن عدة فصائل فلسطينية في الضفة الغربية تتهم أجهزة أمن السلطة بأنها تُمارس الاعتقال والاستدعاء السياسي بحق عناصرها وكوادرها، أبرزها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.