نابلس.. الاحتلال يُفرج عن أسيرة فلسطينية بعد انتهاء محكوميتها

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن طالبة فلسطينية من مدينة نابلس، عقب انتهاء مدة محكوميتها البالغة سبعة أشهر.

وقال شهود عيان لـ "قدس برس"، إن الاحتلال أفرج عن الطالبة في كلية الإعلام بجامعة النجاح الوطنية، علا مرشود (21 عامًا)، على حاجز "الجلمة" العسكري قرب مدينة جنين (شمال القدس المحتلة).

وذكرت مصادر حقوقية، أن الأسيرة مرشود كانت محتجزة في سجن "هشارون" الإسرائيلي، وصدر بحقها حكمًا بالسجن الفعلي 7 شهور بتهمة التحريض عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وكانت سلطات الاحتلال، قد اعتقلت مرشود في الـ 12 من آذار/ مارس الماضي، وأبلغت عائلتها بذلك "هاتفيًا" عقب استدعائها للمقابلة في معسكر "حوارة" التابع لقوات الاحتلال جنوبي نابلس.

وأوضح مصدر مقرب من عائلة مرشود، أن سلطات الاحتلال كانت قد تواصلت مع أقارب الفتاة مرشود وطلبت منهم إحضارها لـ "الاستجواب" يوم 11 مارس الماضي، في مقر الارتباط الإسرائيلي بمعسكر "حوارة" جنوبي نابلس؛ قبل احتجازها.

وأفاد، بأن عائلة الطالبة المعتقلة "مرشود"، تُقيم في المملكة العربية السعودية "حاليًا"، حيث يعمل والدها طبيب أطفال "مُقيم" في إحدى المشافي السعودية، بينما تدرس هي وشقيقتها وشقيقها في جامعة النجاح بمدينة نابلس.

ومن الجدير بالذكر أن عائلة "مرشود"، عائلة لاجئة من الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، واستقر بها الحال في مخيم بلاطة للاجئين، إبان موجات التهجير التي طالت مئات آلاف الفلسطينيين.

ووفق إحصائيات صادرة عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير)، فقد وصل عدد المعتقلين 6500، بينهم 350 طفلًا، و62 معتقلة و6 نواب بالمجلس التشريعي (البرلمان) و500 معتقل إداري (بلا تهمة) و1800 مريض.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.