ثماني إصابات برصاص وقصف إسرائيلي على حدود قطاع غزة

صورة أرشيفية

ذكرت مصادر طبية، أن ثمانية فلسطينيون أصيبوا مساء اليوم الخميس، على حدود قطاع غزة، عقب استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمتظاهرين بقصف وإطلاق النار.

وقال راصد ميداني لـ "قدس برس"، إن عددًا من المواطنين أصيب، بجروح مختلفة، عقب استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخ واحد مجموعة من الشبان شرقي مدينة غزة.

وأوضح أن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين قرب موقع "ملكة" العسكري التابع لقوات الاحتلال على مقربة من السياج الحدودي شرقي غزة.

وأفادت مصادر طبية في مشفى "الشفاء" أن إصابتين بشظايا صاروخ وصلتا للمشفى في غزة، منوهة إلى أن حالتهما الصحية "متوسطة وطفيفة".

وكان الإعلام العبري، قد نقل عن متحدث باسم جيش الاحتلال قوله إن، طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أطلقت صاروخًا واحدًا على الأقل صوب شبان فلسطينيين قرب الحدود شرق غزة.

وادعى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، بأن القصف استهدف "خلية" أطلقت بالونات حارقة من شمال قطاع غزة نحو الأراضي المحتلة عام 48.

وبيّنت مصادر أخرى في مستشفى "شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح (وسط قطاع غزة)، بأن الطواقم الطبية في المشفى تعاملت مع خمس إصابات بالرصاص الحي، وصلت من مخيم العودة شرقي مخيم البريج (وسط).

وأشارت إلى أن إصابة واحدة خطيرة والأربع الأخرى متوسطة.

وأصيب مواطن برصاص قناص إسرائيلي شرقي مدينة رفح (جنوب قطاع غزة)، خلال مواجهات اندلعت على مقربة من السياج الحدودي شرقي المدينة، نقل على إثرها لمستشفى "أبو يوسف النجار"، ووصفت إصابته بـ "المتوسطة".

ولفتت مصادر محلية وشهود عيان، النظر إلى أن قوات الاحتلال استهدفت المتظاهرين السلميين في مخيم العودة وشرقي مدينة رفح، بالرصاص الحي، بالإضافة لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص على مجموعة من المواطنين شرقي مدينة خانيونس (جنوبًا).

ويذكر أن عشرات الفلسطينيون يتظاهرون يوميًا على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الداخل الفلسطيني المحتل 48، ضمن "مسيرات العوة وكسر الحصار".

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد 180 فلسطينيًا وإصابة قرابة الـ 20 ألفًا برصاص واعتداءات قوات الاحتلال وغازه المدمع والسام؛ منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.