حماس: حكومة الحمد الله لم تعد مؤهلة لإدارة الشأن الفلسطيني

تعقيبًا على بيان للحكومة رفضت فيه إدخال الوقود لمحطات الكهرباء في غزة

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، إن حكومة الحمد الله تُكرر عبر بياناتها؛ لا سيما ما ورد في جلسة اليوم الثلاثاء الخاص بغزة، سياسة الكذب والخداع الذي تمارسه للرأي العام.

وأفاد برهوم في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء تعقيبًا على بيان حكومة التوافق، بأن "حكومة الحمد الله تحاول التغطية على دورها الأساسي في حصار قطاع غزة، والتلذذ على عذابات أهلنا في القطاع، وتحريض الاحتلال على استمرار الحصار".

وأَردف: "وإن دورها اللا مسؤول في التعامل مع مبادرات إيجاد حلول لمشاكل قطاع غزة وتهديداتها لشركات نقل وقود المنحة القطرية أكبر دليل على دورها المشين في ضرب عوامل ومقومات صمود أبناء شعبنا في مواجهة مخططات الاحتلال".

واعتبر الناطق باسم حماس، أن ما سبق "تأكيد أن حكومة الحمد الله لم تعد مؤهلة وطنيًا ولا مهنيًا لإدارة الشأن الفلسطيني، ولم تعد أمينة على مقدرات الشعب".

ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بواجباتها كافة في خدمة كل أبناء الشعب الفلسطيني على حدٍ سواء. منوهًا إلى أنه "الحل الأمثل".

وعبرت شاحنة وقود إلى داخل قطاع غزة اليوم الثلاثاء، في خطوة قالت مصادر إنها مسعى من قطر والأمم المتحدة لتخفيف الأوضاع في القطاع ومنع أي تصعيد في العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت مصادر محلية إن الشاحنة التي دخلت غزة نقلت أول شحنة من وقود بقيمة 60 مليون دولار تبرعت به قطر ويكفي لتشغيل محطة الكهرباء لمدة ستة شهور.

وأعرب متحدث باسم رئيس الوزراء رامي الحمد الله، عن عدم الموافقة على شحنة الوقود قائلًا "أي مساعدة مالية دولية لقطاع غزة يتعين أن تكون عبر الحكومة الفلسطينية أو بالتنسيق معها، من أجل الحفاظ على الوحدة الفلسطينية ومنع أي مخطط لفصل غزة عن الضفة الغربية".

وكان مسؤول قطري قد قال لـ "رويترز"، يوم الأحد، إن بلاده تعتزم المساعدة في حل أزمة الكهرباء في غزة بناء على طلب الدول المانحة في الأمم المتحدة لمنع أي تفاقم للأزمة الإنسانية الراهنة.

وكانت حكومة التوافق الوطني، قد صرّحت عقب نهاية جلسة لوزرائها اليوم في مقرها بمدينة رام الله، بأنها "تواصل تحمّل مسؤولياتها كافة، وتحرص على حشد التمويل وتنفيذ المشاريع التنموية في قطاع غزة".

وجددت الحكومة رفضها المطلق لكافة "المشاريع المشبوهة"، والحديث عن الحلول المرحلية وخلق أجسام موازية ومحاولات الالتفاف على الشرعية الفلسطينية.

وأعربت عن بالغ استنكارها لـ "محاولات حرف الأنظار عن المسؤولية الحقيقية لمعاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، بهدف إرباك الرأي العام، ولحملة التضليل والافتراءات المزعومة التي تبرئ الاحتلال من المسؤولية عن معاناة شعبنا في القطاع".

واتهمت الحكومة، حركة "حماس" بأنها تقوم بإجراءات "طالت كافة مناحي الحياة وأثقلت كاهل المواطن، وتسببت في معاناة شعبنا في قطاع غزة". مؤكدة أن تلك الإجراءات "مخاطر جسيمة على المشروع الوطني".

وشددت على ضرورة الحفاظ على وحدة الوطن وقطع الطريق أمام المخططات الساعية إلى فصل قطاع غزة، وتصفية القضية الفلسطينية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.