هيئات مقدسية تطالب بإجبار إسرائيل على تطبيق قرارات "اليونسكو"

طالبت هيئات مقدسية، اليوم الأحد، الأردن، بإيجاد السبل لإجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تطبيق قرارات اليونسكو الـمتعلقة بمدينة القدس المحتلة "قبل فوات الأوان".

ودعت الهيئات في رسالة لها، للعاهل الأردني عبد الله الثاني، إلى اتخاذ إجراءات فاعلة بالتنسيق مع الرئيس محمود عباس، والأمين العام للأمم الـمتحدة أنطونيو غوتريش، ومدير عام اليونسكو أودري أزولاي، لإجبار إسرائيل على تطبيق القرارات.

وحذرت من مضي الاحتلال في تغيير الحقائق وتزييف التاريخ، منوهة إلى أنه قد تم إزالة طبقات ومعالم أثرية هامة من مكانها أو تم تهويدها.

وناشدت، الملك عبد الله الثاني، بقيادة تحرك الـمجتمع الدولي الـمعني بالحفاظ على تراث وتاريخ الـمدينة الـمقدسة لدفع الأمم الـمتحدة، والـمحاكم الدولية، لاتخاذ قرار واضح وحازم يجبر إسرائيل على تطبيق قرارات الـمجلس التنفيذي الـ 12 لليونسكو، وقرارات لجنة التراث العالـمي التسعة.

وبيّنت أن تلك القرارات أعاد التأكيد على إقرارها واعتمادها الـمجلس التنفيذي لليونسكو وبالإجماع في دورته رقم 205 والـمنعقدة في باريس في العاشر من تشرين أول/ أكتوبر 2018.

ومن أبرز مضامين قرارات اليونسكو الـمعتمدة سابقا والتي أشاد بها بيان الهيئات الـمقدسية الـمحافظة على اعتماد الـمسجد الأقصى الـمبارك/ الحرم القدسي الشريف كمترادفتين تحملان نفس الـمعنى، وتشيران لنفس الـمكان.

واعتبار تلة وباب الـمغاربة جزءً لا يتجزأ من الـمسجد الأقصى، وأن الأوقاف الإسلامية الأردنية هي صاحبة الحق القانوني في صيانة وترميم الـمكان كما هو الحال في ما يخص كامل الـمسجد الأقصى، بالإضافة للحائط الغربي للأقصى فهو جزء منه أيضاً.

ومن ضمن القرارات، أن الـمسجد الأقصى مكان عبادة خاص بالـمسلمين، وأي تغيير على هذه الصفة يعتبر اعتداءً وانتهاكاً للوضع التاريخي القائم قبل عام 1967.

إلى جانب أن جميع التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من الإجراءات التي تتخذها إسرائيل (القوة الـمحتلة) والتي تغير أو ترمي إلى تغيير طابع مدينة القدس ووضعها القانوني، ولاسيما "القانون الأساس" الذي سنته تل أبيب بشأن القدس، إنما هي تدابير وإجراءات لاغية وباطلة ويجب إبطالها وإلغاؤها فوراً.

يشار إلى أن 20 شخصية مقدسية دينية واعتبارية، وقعت رسالة هامة تم إرسالها لـملك الأردن، قبل شهر، تبين حجم الانتهاكات الإسرائيلية في الـمسجد الأقصى، وتجاوزها للخطوط الحمراء.

وأوضحت الرسالة أن الـمسجد الأقصى بات بحاجة ماسّة لتحرك وخطة عاجلة لإنقاذه من مخطط تهويد وتقسيم، واستباحة لحرمة الـمكان، وتعدي على دور الأوقاف الإسلامية، وتعطيل لأكثر من 20 مشروع إعمار وصيانة ضرورية فيه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.