الرئاسة التركية : لن يبقى أي شيء مخفي حول مقتل خاشقجي

أكدت الرئاسة التركية، مساء اليوم الاثنين، أن الموقف الذي حدده الرئيس رجب طيب أردوغان بخصوص مقتل خاشقجي واضح للغاية، وأنه لن يبقى أي شيء مخفي حول هذه الواقعة.

وقال متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في مؤتمر صحفي، إن التحقيقات بشأن خاشقجي تعد "مسألة تتعلق بالكشف عن ملابسات جريمة نكراء".

وأضاف أن "مقتل الصحفي جمال خاشقجي ليست قضية بين بلاده والسعودية"، مؤكدا في الوقت ذاته أن بلاده تتخذ الخطوات الضرورية لكشف ملابسات الحادث في إطار القانون الدولي والقوانين التركية.

وأشار قالن إلى أن "الرئيس أردوغان تباحث خلال هذه الفترة هاتفيا مرتين، مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أكدا خلالهما على أهمية الكشف عن الملابسات وعدم جعلها قضية بين البلدين".

وأضاف أنه عقب إبداء هذه الإرادة من قبل البلدين، فإن الكشف عن المسؤولين عن مقتل خاشقجي ومعاقبتهم يشكل أهمية كبيرة.

وشدد قالن أن السعودية بلد شقيق وصديق لتركيا، ولديهما العديد من القواسم المشتركة، مؤكدا أن أنقرة لا تريد الإضرار بعلاقاتها مع الرياض.

وأوضح أنه السلطات السعودية تتحمل مسؤولية كبيرة في الكشف عن ملابسات مقتل خاشقجي.

وأقرّت الرياض، فجر السبت، بمقتل خاشقجي داخل مقر قنصليتها في إسطنبول، إثر شجار مع مسؤولين سعوديين وتوقيف 18 شخصا كلهم سعوديون.

ولم توضح مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 شرين أول/أكتوبر الجاري، لإنهاء أوراق خاصة به.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبدالله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.
 
لكن وسائل إعلام غربية شككت في الرواية الرسمية السعودية، واعتبرت أنها "تثير الشكوك الفورية"، خاصة أنه أول إقرار للرياض بمقتل خاشقجي، بعد صمت استمر 18 يوما.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.